موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١
أوصت بمراجعة الطبيب واستخدام الدواء.[١]
وبناء على ذلك، فإنّ التوصية بالاستشفاء بتربة سيّد الشهداء وتأثيرها في علاج الأمراض، هي كالتوصية بالدعاء والصدقة في علاج الأمراض وتأثيرها.
وبعبارة اخرى: كما أنّ الدعاء والصدقة إلى جانب استخدام الأدوية العادية يؤدّيان دوراً مكمّلًا للدواء، وقد تعالج الأمراض المستعصية في الظروف الخاصّة التي لا يؤثّر الدواء فيها أحياناً، فإنّ تربة سيّد الشهداء تؤثّر فيه أيضاً على هذا المنوال في علاج الأمراض. وكما أنّ الدعاء يقترب من الإجابة أكثر كلّما تهيّأت شروط إجابته أكثر وزالت موانعه أكثر، فإنّ توفير شروط التمتّع ببركات تربة سيّد الشهداء وإزالة الموانع عن ذلك، يؤدّيان إلى التمتّع أكثر ببركات تربته ٧.
٦. كيفيّة الاستشفاء بتربة الإمام ٧
يمكن القول- استناداً إلى الروايات المشار إليها- إنّ الاستشفاء بتربة الإمام له شرط، ويقف في طريقه مانع، وله أدب.[٢]
فمانعه هو الدوافع غير الإلهية، مثل حبّ أكل التراب.[٣]
وشرطه هو الاعتقاد الأكيد بحقيقة أنّ تربته ٧ تؤثّر بإذن اللَّه تعالى في علاج المرض.[٤] وأدبه، هو قراءة الأدعية المأثورة عند تناول التربة.[٥]
[١]. راجع: الموسوعة الطبّية.
[٢]. راجع: بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١١٨ فما بعدها.
[٣]. راجع: ص ٣٣٣( الفصل الثاني/ ما يمنع الاستشفاء بتربته).
[٤]. كامل الزيارات: ص ٤٧٠ ح ٧١٧، وراجع: هذه الموسوعة: ص ٣٣٢( الفصل الثاني/ شرط الاستشفاء بتربته).
[٥]. راجع: ص ٣٢٦( الفصل الثاني/ آداب الاستشفاء بتربته).