موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧
إيضاح حول بركات تربة سيد الشهداء والاستشفاء بها
ذُكرت في روايات هذا الفصل آثار وبركات مختلفة لتربة سيّد الشهداء ٧، مثل:
الاستشفاء بها، وفضل السجود عليها، وحملها والتبرّك بها في الحياة وبعد الممات، وتحنيك الطفل بها.
ومن الواضح أنّه لا يوجد أيّ مانع من الناحية العقليّة في أن يرتّب اللَّه تعالى- استناداً إلى حكمته البالغة- آثار البركات التي سبقت الإشارة إليها على تربته ٧.
ولكن هناك تساؤلاتٌ يجب الإجابة عليها فيما يتعلّق بثبوت هذه البركات، مثل:
هل يمكن القطع بصدور الروايات الدالّة على ذلك؟ ولماذا لا تتمتّع تربة سائر أهل البيت بهذه البركات؟ ماهو حدّ البقعة التي تتمتّع بالآثار المذكورة؟ و هل الاستشفاء بتربة الإمام الحسين ٧ مطلق، أم له شروط وموانع؟
١. تقويم الروايات
رغم أنّ أسناد بعض الروايات الدالّة على البركات المذكورة لتربة سيّد الشهداء ضعيفة، إلّاأنّ بينها ما هو صحيح ومعتبر أيضاً. وعلى الرغم من أنّ أكل التراب ممنوع ومحرّم في الإسلام، إلّاأنّ فقهاء الإماميّة يتّفقون على أنّ أكل تربة الإمام الحسين ٧ بمقدار الحمّصة جائز إذا كان للاستشفاء، بل يقول بعض الفقهاء: إنّ