موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٣
أما إنَّها أعوَدُ عَلَيَّ- أو قالَ: أخَفُّ عَلَيَّ-.
ورُوِيَ: أنَّ الحورَ العينَ إذا أبصَرنَ واحِداً مِنَ الأَملاكِ يَهبِطُ إلَى الأَرضِ لِأَمرٍ ما، يَستَهدينَ التَّسبيحَ وَالتُّربَةَ مِن قَبرِ الحُسَينِ ٧.[١]
٣٦٦٨. تهذيب الأحكام عن الحسن بن عليّ بن شعيب الصايغ المعروف بأبي صالح يرفعه إلى بعض أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر [الكاظم] ٧، قال: دَخَلتُ إلَيهِ، فَقالَ: لا تَستَغني شيعَتُنا عَن أربَعٍ: خُمرَةٍ[٢] يُصَلّي عَلَيها، وخاتَمٍ يَتَخَتَّمُ بِهِ، وسِواكٍ يَستاكُ بِهِ، وسُبحَةٍ مِن طينِ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ فيها ثَلاثٌ وثَلاثونَ حَبَّةً، مَتى قَلَّبَها ذاكِراً للَّهِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ أربَعونَ حَسَنَةً، وإذا قَلَّبَها ساهِياً يَعبَثُ بِها كُتِبَ لَهُ عِشرونَ حَسَنَةً.[٣]
٣٦٦٩. المزار للمفيد عن أبي القاسم محمّد بن عليّ عن أبي الحسن الرضا ٧: مَن أدارَ الحُجَيرَ مِنَ التُّربَةِ وقالَ: «سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ» مَعَ كُلِّ حَبَّةٍ مِنها، كُتِبَ لَهُ بِها سِتَّةُ آلافِ حَسَنَةٍ، ومُحِيَ عَنهُ سِتَّةُ آلافِ سَيِّئَةٍ، ورُفِعَ لَهُ سِتَّةُ آلافِ دَرَجَةٍ، واثبِتَ لَهُ مِنَ الشَّفاعَةِ مِثلُها.[٤]
٣٦٧٠. تهذيب الأحكام عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري: كَتَبتُ إلَى الفَقيهِ [أيِ الإِمامِ المَهدِيِ] ٧ أسأَ لُهُ: هَل يَجوزُ أن يُسَبِّحَ الرَّجُلُ بِطينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧؟ وهَل فيهِ فَضلٌ؟
[١]. المزار للمفيد: ص ١٥١ ح ٤ و ح ٥، المزار الكبير: ص ٣٦٧ ح ١٤ و ح ١٥ و ح ١٦، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٠ ح ٢٠٦٦ و ٢٠٦٧ و ليس فيه من« قال: وقال» إلى« أخفّ عليّ»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٣٣ ح ٦٦ و ٦٧.
[٢]. الخُمْرةُ: سجّادة تُعمل من سعف النخل وتُرمَل بالخيوط( الصحاح: ج ٢ ص ٦٤٩« خمر»).
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧٥ ح ١٤٧، روضة الواعظين: ص ٤٥١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٣٢ ح ٦١ وراجع: مصباح المتهجّد: ص ٧٣٥ و المزار الكبير: ص ٣٦٨ ح ١٨ و مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٩ ح ٢٠٦٤.
[٤]. المزار للمفيد: ص ١٥١ ح ٣، المزار الكبير: ص ٣٦٧ ح ١٣، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٣٣ ح ٦٥.