موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩
الفصل الثالث
سائِرُ بَرَكاتِ تُربَتِهِ ٧
٣/ ١
الأَمانُ مِنَ المَخاوِفِ
٣٦٥٥. الأمالي للطوسي عن زيد أبي اسامة عن الصادق أبي عبد اللَّه ٧: إنَّ اللَّهَ تَعالى جَعَلَ تُربَةَ جَدِّي الحُسَينِ ٧ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ.[١]
٣٦٥٦. تهذيب الأحكام عن محمّد بن عيسى اليقطيني: بَعَثَ إلَيَّ أبُو الحَسَنِ الرِّضا ٧ رِزَمَ ثِيابٍ وغِلماناً، وحَجَّةً لي وحَجَّةً لِأَخي موسَى بنِ عُبَيدٍ وحَجَّةً لِيونُسَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، فَأَمَرَنا أن نَحُجَّ عَنهُ، فَكانَت بَينَنا مِئَةُ دينارٍ أثلاثاً فيما بَينَنا، فَلَمّا أرَدتُ أن اعَبِّيَ الثِّيابَ رَأَيتُ في أضعافِ الثِّيابِ طيناً.
فَقُلتُ لِلرَّسولِ: ما هذا؟ فَقالَ: لَيسَ يُوَجِّهُ بِمَتاعٍ إلّاجَعَلَ فيهِ طيناً مِن قَبرِ الحُسَينِ ٧.
ثُمَّ قالَ الرَّسولُ: قالَ أبُو الحَسَنِ ٧: هُوَ أمانٌ بِإِذنِ اللَّهِ، وأمَرَنا بِالمالِ بِامورٍ مِن
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٣١٨ ح ٦٤٦، بشارة المصطفى: ص ٢١٧ بزيادة« كلّ سوء» بعد« و أماناً من»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١١٩ ح ٤.