موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٩
وأمانٌ مِن كُلِّ خَوفٍ لِمَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، ولي بِرَحمَتِكَ، وأشهَدُ أنَّ كُلَّ ما قيلَ فيهِم وفيها فَهُوَ الحَقُّ مِن عِندِكَ، وصَدَقَ المُرسَلونَ.[١]
٣٦٤٥. الأمالي للطوسي عن زيد أبي اسامة: كُنتُ في جَماعَةٍ مِن عِصابَتِنا بِحَضرَةِ سَيِّدِنَا الصّادِقِ ٧، فَأَقبَلَ عَلَينا أبو عَبدِ اللَّهِ ٧ فَقالَ: إنَّ اللَّهَ تَعالى جَعَلَ تُربَةَ جَدِّيَ الحُسَينِ ٧ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ، فَإِذا تَناوَلَها أحَدُكُم فَليُقَبِّلها وَليَضَعها عَلى عَينَيهِ، وَليُمِرَّها عَلى سائِرِ جَسَدِهِ، وَليَقُل: «اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذِهِ التُّربَةِ، وبِحَقِّ مَن حَلَّ بِها وثوى فيها، وبِحَقِّ أبيهِ وامِّهِ وأخيهِ وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ، وبِحَقِّ المَلائِكَةِ الحافّينَ بِهِ، إلّاجَعَلتَها شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وبُرءاً مِن كُلِّ مَرَضٍ، ونَجاةً مِن كُلِّ آفَةٍ، وحِرزاً[٢] مِمّا أخافُ وأحذَرُ»، ثُمَّ يَستَعمِلُها.
قالَ أبو اسامَةَ: فَإِنِّي استَعمَلتُها مِن دَهرِيَ الأَطوَلِ كَما قالَ ووَصَفَ أبو عَبدِ اللَّهِ، فَما رَأَيتُ بِحَمدِ اللَّهِ مَكروهاً.[٣]
٣٦٤٦. كامل الزيارات عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق ٧: إذا أرَدتَ حَمَلَ الطّينِ- طينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧- فَاقرَأ فاتِحَةَ الكِتابِ وَالمُعَوِّذَتَينِ و «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ»، و «قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ»، و «إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ»، ويس وآيَةَ الكُرسِيِّ، وتَقولُ:
اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وحَبيبِكَ ونَبِيِّكَ ورَسولِكَ وأمينِكَ، وبِحَقِّ أميرِ المُؤمِنينَ
[١]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٦٠ ح ١١٧٧، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٣٢ ح ٦٠.
[٢]. الحِرْزُ: الموضع الحصين( الصحاح: ج ٣ ص ٨٧٢« حرز»).
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٣١٨ ح ٦٤٦، بشارة المصطفى: ص ٢١٧ عن زيد بن اسامة، مصباح الزائر: ص ٢٥٩ وليس فيه صدره إلى« كلّ خوف»، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٦١ ح ١١٧٩ و في صدره« سُئل عن أبي عبد اللَّه ٧ من كيفيّة تناوله؟ قال: إذا تناول التربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمّصة، فليقبّلها و...» وليس فيه ذيله من« فإنّي أستعملها...»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١١٩ ح ٤.