موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
الفصل الثاني
الاستِشفاءُ بِتُربَةِ قَبرِهِ
٢/ ١
الدَّواءُ الأَكبَرُ
٣٦٢٥. المناقب لابن شهرآشوب عن النبيّ ٦- مُخاطِباً الحُسَينَ ٧-: شِفاءُ امَّتي في تُربَتِكَ، وَالأَئِمَّةُ مِن ذُرِّيَّتِكَ.[١]
٣٦٢٦. كامل الزيارات عن محمّد بن زياد عن عمته: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ يَقولُ: إنَّ في طينِ الحائِرِ[٢] الَّذي فيهِ الحُسَينُ ٧ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ.[٣]
٣٦٢٧. تهذيب الأحكام عن سليمان البصري عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: في طينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧ الشِّفاءُ مِن كُلِّ داءٍ، وهُوَ الدَّواءُ الأَكبَرُ.[٤]
[١]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٨٢.
[٢]. الحائِرُ: في الأصل مجمع الماء، ويراد به حائر الحسين ٧، وهو ما حواه سور المشهد الحسيني( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٧٩« حير»).
[٣]. كامل الزيارات: ص ٤٦٦ ح ٧١٠، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٢٥ ح ٢٧.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧٤ ح ١٤٢، المزار للمفيد: ص ١٤٣ ح ١، كامل الزيارات: ص ٤٦٢ ح ٧٠٢، المزار الكبير: ص ٣٦١ ح ١، مصباح المتهجّد: ص ٧٣٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٩٩ ح ٣٢٠٤، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٦١ ح ١١٨١، روضة الواعظين: ص ٤٥١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٢٣ ح ١٨.