موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٢
الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلّاقَضَيتُها لَكُم، فَيَكونُ أكلُهُم وشُربُهُم فِي الجَنَّةِ، فَهذِهِ- وَاللَّهِ- الكَرامَةُ الَّتي لَاانقِضاءَ لَها، ولا يُدرَكُ مُنتَهاها.[١]
٣٦٠٧. تهذيب الأحكام عن إسحاق بن عمّار: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ يَقولُ: إنَّ لِمَوضِعِ قَبرِ الحُسَينِ ٧ حُرمَةً مَعروفَةً، مَن عَرَفَها وَاستَجارَ بِها اجيرَ.[٢]
٣٦٠٨. قرب الإسناد عن صفوان الجمّال عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَا استَخارَ اللَّهَ عَزَّوجَلَّ عَبدٌ في أمرٍ قَطُّ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ يَقِفُ عِندَ رَأسِ قَبرِ الحُسَينِ ٧، فَيَحمَدُ اللَّهَ وَيُهَلِّلُهُ ويُسَبِّحُهُ ويُمَجِّدُهُ، ويُثني عَلَيهِ بِما هُوَ أهلُهُ، إلّارَماهُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى بِأَخيَرِ الأَمرَينِ.[٣]
٣٦٠٩. عدّة الداعي: رُوِيَ أنَّ الصَّادِقَ ٧ أصابَهُ وَجَعٌ، فَأَمَرَ مَن عِندَهُ أن يَستَأجِروا لَهُ أجيراً يَدعو لَهُ عِندَ قَبرِ الحُسَينِ ٧، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِن مَواليهِ، فَوَجَدَ آخَراً عَلَى البابِ، فَحَكى لَهُ ما أمَرَ بِهِ، فَقالَ الرَّجُلُ: أنا أمضي، لكِنَّ الحُسَينَ ٧ إمامٌ مُفتَرَضُ الطّاعَةِ، وهُوَ أيضاً إمامٌ مُفتَرَضُ الطّاعَةِ، فَكَيفَ ذلِكَ؟ فَرَجَعَ إلى مَولاهُ وعَرَّفَهُ قَولَهُ.
فَقالَ: هُوَ كَما قالَ، لكِن ما عَرَفَ أنَّ للَّهِ تَعالى بِقاعاً يُستَجابُ فيهَا الدُّعاءُ؟ فَتِلكَ البُقعَةُ مِن تِلكَ البِقاعِ.[٤]
٣٦١٠. الكافي عن أبي هاشم الجعفري[٥]: بَعَثَ إلَيَّ أبُو الحَسَنِ ٧ فِي مَرَضِهِ، وإلى مُحَمَّدِ بنِ
[١]. كامل الزيارات: ص ٢٥٨ ح ٣٩٠، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٦٥ ح ٥٣.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧١ ح ١٣٤، الكافي: ج ٤ ص ٥٨٨ ح ٦ والحديث فيه مضمر، ثواب الأعمال: ص ١٢٠ ح ٤٢، المزار للمفيد: ص ١٤١ ح ٣، كامل الزيارات: ص ٤٥٧ ح ٦٩٤، مصباح المتهجّد: ص ٧٣١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١١٠ ح ١٩.
[٣]. قرب الإسناد: ص ٥٩ ح ١٨٩، فتح الأبواب: ص ٢٤٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٨٥ ح ١.
[٤]. عدّة الداعي: ص ٤٨.
[٥]. أبو هاشم الجعفري من أحفاد جعفر الطيّار، وهو رجل ثقة عظيم الشأن، ومن خواصّ الإمام الهادي ٧.-