موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
اللَّهَ تَعالى عَوَّضَ الحُسَينَ ٧ مِن قَتلِهِ أن جَعَلَ الإِمامَةَ في ذُرِّيَّتِهِ، وَالشِّفاءَ في تُربَتِهِ، وإجابَةَ الدُّعاءِ عِندَ قَبرِهِ ....[١]
٣٥٩٧. فضل زيارة الحسين ٧ عن خالد بن إياس الحرّاني عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد [الصادق] ٧: مَن لاذَ بِقَبرِ الحُسَينِ ٧ فَاستَجارَ مِنَ النّارِ، وسَأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ، إلّاأجارَهُ اللَّهُ مِنَ النّارِ، وأعطاهُ الجَنَّةَ.[٢]
٣٥٩٨. المزار الكبير- في زِيارَةِ النّاحِيَةِ-: السَّلامُ عَلى مَن جُعِلَ الشِّفاءُ في تُربَتِهِ، السَّلامُ عَلى مَنِ الإِجابَةُ تَحتَ قُبَّتِهِ.[٣]
٣٥٩٩. المزار للمفيد عن أبي الحسن العسكريّ ٧: إنَّ للَّهِ تَعالى مَواطِنَ يُحِبُّ أن يُدعى فيها فَيُجيبَ، وإنَّ حائِرَ الحُسَينِ ٧ مِن تِلكَ المَواطِنِ.[٤]
٣٦٠٠. فرحة الغريّ عن حسّان بن مهران الجمّال: قالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ٧: يا حَسّانُ، أتَزورُ قُبورَ الشُّهَداءِ قِبَلَكُم؟ قُلتُ: أيُّ الشُّهَداءِ؟
قالَ: عَلِيٌّ وحُسَينٌ ٨. قُلتُ: إنّا لَنَزورُهُما فَنُكثِرُ.
قالَ: اولئِكَ الشُّهَداءُ المَرزوقونَ فَزوروهُم، وَافزَعوا عِندَهُم بِحَوائِجِكُم؛ فَلَو يَكونونَ مِنّا كَمَوضِعِهِم مِنكُم لَاتَّخَذناهُم هِجرَةً[٥].[٦]
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٣١٧ ح ٦٤٤، بشارة المصطفى: ص ٢١١، تأويل الآياتالظاهرة: ج ٢ ص ٦١٧ ح ٤، إعلامالورى: ج ١ ص ٤٣١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٦٩ ح ٢ راجع تمام الحديث في هذه الموسوعة: ج ٧ ص ٢٧٧ ح ٣٣٢٧.
[٢]. فضل زيارة الحسين ٧: ص ٥٤ ح ٣٤.
[٣]. المزار الكبير: ص ٤٩٧ ح ٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٣٤ ح ٣٨.
[٤]. المزار للمفيد: ص ٢٠٩ ح ٢، المزار الكبير: ص ٥٩٥ ح ٢، تحف العقول: ص ٤٨٢ عن الإمام الهادي ٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ٢٥٧.
[٥]. قال العلّامة المجلسي قدس سره: قوله:« لاتّخَذناهُم هِجرَةً»، أي لهجرنا إليهم، واتّخذنا عندهم وطناً، ويدلّ على رجحان المجاورة عندهم( بحار الأنوار ج ١٠٠ ص ٢٦١).
[٦]. فرحة الغري: ص ٧٩، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٦١ ح ١٢.