موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
امراء الاسرة المشعشعيّة في خوزستان، دخل كربلاء سنة (٨٥٨ ه. ق) واستولى على الكثير من أموال الحرم الحسيني وأخذها معه،[١] على رغم ادّعائهم التشيّع! ولكنّ الأمير پير بوداق سرعان ما تلافى ذلك.[٢]
مزار الإمام ٧ في القرن العاشر الهجري
استولى الصفويّون على مقاليد الحكم في إيران سنة (٩٠٧ ه. ق) وقد حصل أفضل إعمار للمراقد المطهّرة بعد عهد البويهيين في عهد الصفويين (سنة ٩٠٧-/ ١١٤٨ ه. ق) فكانوا يبذلون كلّ ما في وسعهم لإعادة بناء العتبات وإعمارها وتوسيعها كلّما كانوا يسيطرون على العراق بين الحين والآخر. وتدلّ أسماء الصفويّين ومن بعدهم القاجاريّين المكتوبة على المواضع المختلفة من أبنية العتبات، على دورهم المؤثّر في إعمار العتبات ومشاهد الأئمّة : في العراق.
وفي عهد الشاه إسماعيل (٩٠٧-/ ٩٣٠) والشاه طهماسب (٩٣٠-/ ٩٨٤) والشاه عبّاس الأوّل (٩٩٦-/ ١٠٣٨) والشاه صفيّ (١٠٣٨-/ ١٠٥٢) كان العراق تحت سيطرة الدولة الصفويّة خلال الفترات القصيرة التي ضعفت فيها الدولة العثمانيّة، وكان همّهم الأوّل في كلّ مرّة- وكما تفيد الوثائق الموجودة- الاهتمام بشؤون مشاهد الأئمّة، وتوفير الخدمات للزوّار.
وذهب الشاه إسماعيل إلى العراق في سنة (٩١٤ ه. ق) لأوّل مرّة واستولى عليه، و أمر بصناعة ستّة صناديق جميلة لكلّ منها خلعة قماش رائعة الجمال لقبور الأئمّة الستّة المدفونين في العراق، و أن تحلّ محلّ الصناديق السابقة التي كانت على قبور الأئمّة :.[٣]
[١]. شهر حسين( بالفارسية): ص ٢٩٣، تاريخ العراق بين احتلالين: ج ٣ ص ١٤٤.
[٢]. شهر حسين( بالفارسية): ص ٢٩٥، تاريخ العراق بين احتلالين: ج ٣ ص ١٤٥-/ ١٤٦.
[٣]. تاريخ جهانگشاى خاقان( بالفارسية): ص ٢٩٢.