موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١
اللَّهُمَّ وقَد جَعَلتُ ثَوابَ زِيارَتي وصَلاتي هاتَينِ الرَّكعَتَينِ هَدِيَّةً مِنّي إلى مَولايَ فُلانِ بنِ فُلانٍ عَلَيهِ السَّلامُ، عَن فُلانِ بنِ فُلانٍ فَتَقَبَّل ذلِكَ مِنّي ومِنهُ، وَأجُرني عَلَيهِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[١]
١٦/ ٣
الدُّعاءُ الثّاني بَعدَ الزِّيارَةِ بِالنِّيابَةِ
٣٥٨٧. مصباح الزائر: إن كُنتَ نائِباً عَن غَيرِكَ فَقُل بَعدَ الزِّيارَةِ وَالصَّلاةِ وَالدُّعاءِ:
اللَّهُمَّ ما أصابَني مِن تَعَبٍ أو نَصَبٍ أو سَغَبٍ[٢] أو لُغوبٍ[٣] فَأجُر فُلانَ بنَ فُلانٍ عَلَيهِ، وَأجُرني في نِيابَتي عَنهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ عَن فُلانِ بنِ فُلانٍ، أتَيتُكَ زائِراً عَنهُ، فَاشفَع لي عِندَ رَبِّكَ.
وتَدعو لَهُ ولِجَميعِ المُؤمِنينَ، وكَذلِكَ تَفعَلُ فِي الوَداعِ.[٤]
١٦/ ٤
الدُّعاءُ الثّالِثُ بَعدَ الزِّيارَةِ بِالنِّيابَةِ
٣٥٨٨. مصباح الزائر- في ذِكرِ حالِ المُتَطَوِّعِ بِالزِّيارَةِ عَن جَميعِ إخوانِهِ أو عَن بَعضِهِم-: إذا أرَدتَ ذلِكَ فَزُرِ الإِمامَ ٧ بِبَعضِ زِياراتِهِ، وَاقصِد بِهَا النِّيابَةَ عَمَّن تُريدُ، وصَلِّ رَكعَتَيِ الزِّيارَةِ ثُمَّ قُل:
اللَّهُمَّ إنّي زُرتُ هذِهِ الزِّيارَةَ، وصَلَّيتُ هاتَينِ الرَّكعَتَينِ وجَعَلتُ ثَوابَهُما[٥] عَن
[١]. مصباح الزائر: ص ٥١٥، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ٢٦٢.
[٢]. سَغِبَ: جاع( الصحاح: ج ١ ص ١٤٧« سغب»). وفي تهذيب الأحكام:« شعث» بدل« سغب».
[٣]. اللُّغوبُ: التعب والإعياء( الصحاح: ج ١ ص ٢٢٠« لغب»).
[٤]. مصباح الزائر: ص ٥١٧، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٠٥، المقنعة: ص ٤٩٣، المزار للمفيد: ص ٢١٠ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ٢٦٣.
[٥]. زاد في بحار الأنوار هنا:« هديّة منّي إلى مولاي فلان بن فلان».