موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧
المُنتَجَبانِ، وَالأَولادُ وَالأَعلامُ، وَالامَناءُ المُنتَجَبونَ المُستَخزَنونَ، جِئتُ انقِطاعاً إلَيكُم وإلى آبائِكُم ووَلَدِكُمُ الخَلَفِ عَلى بَرَكَةِ الحَقِ[١]، فَقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ، ونُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يَحكُمَ اللَّهُ بِدينِهِ، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم، إنّي لَمِنَ القائِلينَ بِفَضلِكُم، مُقِرٌّ بِرَجعَتِكُم، لا انكِرُ للَّهِ قُدرَةً ولا أزعُمُ إلّاما شاءَ اللَّهُ، سُبحانَ اللَّهِ ذِي المُلكِ وَالمَلَكوتِ، يُسَبِّحُ اللَّهَ بِأَسمائِهِ جَميعُ خَلقِهِ، وَالسَّلامُ عَلى أرواحِكُم وأجسادِكُم، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
وفي رِوايَةٍ اخرى: افعَل ذلِكَ عَلى سَطحِ دارِكَ.[٢]
[١]. في المصدر:« حقّ»، وما أثبتناه هو الأنسب كما في جمال الاسبوع. وفي بحار الأنوار:« الخلق» بدل« الحقّ».
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٢٨٨ ح ٣٩٩، جمال الاسبوع: ص ١٥٣، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٨٩ ح ١٢.