موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦
عِندَ رِجلِ أبيهِ، وتُسَلِّمُ عَلَيهِ مِثلَ ذلِكَ، ثُمَّ ادعُ اللَّهَ بِما أحبَبتَ مِن أمرِ دينِكَ ودُنياكَ.
ثُمَّ تُصَلّي أربَعَ رَكَعاتٍ، فَإِنَّ صَلاةَ الزِّيارَةِ ثَمانٌ أو سِتٌّ أو أربَعٌ أو رَكعَتانِ، وأفضَلُها ثَمانٌ، ثُمَّ تَستَقبِلُ القِبلَةَ نَحوَ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ وتَقولُ:
أنَا مُوَدِّعُكَ يا مَولايَ وَابنَ مَولايَ، ويا سَيِّدي وَابنَ سَيِّدي، ومُوَدِّعُكَ يا سَيِّدي وَابنَ سَيِّدي يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ، ومُوَدِّعُكُم يا ساداتي يا مَعاشِرَ الشُّهَداءِ، فَعَلَيكُم سَلامُ اللَّهِ ورَحمَتُهُ ورِضوانُهُ وبَرَكاتُهُ.[١]
١٥/ ٣
زِيارَتُهُ مِن بَعيدٍ بِرِوايَةِ مِصباحِ المُتَهَجِّدِ
٣٥٨٢. مصباح المتهجّد: رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ٨ أنَّهُ قالَ: مَن أرادَ أن يَزورَ قَبرَ رَسولِ اللَّهِ ٦، وقَبرَ أميرِ المُؤمِنينَ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وقُبورَ الحُجَجِ عليهم السّلام وهُوَ في بَلَدِهِ، فَليَغتَسِل في يَومِ الجُمُعَةِ، وَليَلبَس ثَوبَينِ نَظيفَينِ، وَليَخرُج إلى فَلاةٍ[٢] مِنَ الأَرضِ، ثُمَّ يُصَلّي أربَعَ رَكَعاتٍ يَقرَأُ فيهِنَّ ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ، فَإِذا تَشَهَّدَ وسَلَّمَ، فَليَقُم مُستَقبِلَ القِبلَةِ، وَليَقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ المُرسَلُ، وَالوَصِيُّ المُرتَضى، وَالسَّيِّدَةُ الكُبرى، وَالسَّيِّدَةُ الزَّهراءُ، وَالسِّبطانِ
[١]. كامل الزيارات: ص ٤٨٣ ح ٧٣٩، مصباح الزائر: ص ٣٧٢، مصباح المتهجّد: ص ٢٨٩ ح ٤٠٠ وفيه« يستحبّ زيارة أبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ ٨ مثل ذلك بعد أن يغتسل ويعلو سطح داره، أو في مفازة من الأرض ويومئ إليه بالسلام، و يقول: السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي...»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٦٧ ح ١٠.
[٢]. الفَلَاةُ: القفر أو المفازة( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٧٥« فلا»).