موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥
هُناكَ، يَقولُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ»[١] ثُمَّ تَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وَابنَ مَولايَ وسَيِّدي وَابنَ سَيِّدي، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ، يا قَتيلُ ابنَ القَتيلِ الشَّهيدُ ابنَ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
أنَا زائِرُكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ بِقَلبي ولِساني وجَوارحِي، وإن لَم أزُركَ بِنَفسي وَالمُشاهَدَةِ لِقُبَّتِكَ.
فَعَلَيكَ السَّلامُ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ، ووارِثَ نوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ، ووارِثَ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ، ووارِثَ موسى كَليمِ اللَّهِ، ووارِثَ عيسى روحِ اللَّهِ، ووارِثَ مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ ونَبِيِّهِ ورَسولِهِ، ووارِثَ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ وَصِيِّ رَسولِ اللَّهِ وخَليفَتِهِ، ووارِثَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وَصِيِّ أميرِ المُؤمِنينَ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِليكَ، وجَدَّدَ عَلَيهِمُ العَذابَ في هذِهِ السّاعَةِ وفي كُلِّ ساعَةٍ.
أنَا يا سَيِّدي مُتَقَرِّبٌ إلَى اللَّهِ جَلَّ وعَزَّ وإلى جَدِّكَ رَسولِ اللَّهِ، وإلى أبيكَ أميرِ المُؤمِنينَ، وإلى أخيكَ الحَسَنِ، وإلَيكَ يا مَولايَ، فَعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ بِزِيارَتي لَكَ بِقَلبي ولِساني وجَميعِ جَوارِحي، فَكُن يا سَيِّدي شَفيعي لِقَبولِ ذلِكَ مِنّي، وأنَا بِالبَراءَةِ مِن أعدائِكَ وَاللَّعنَةِ لَهُم وعَلَيهِم أتَقَرَّبُ بِذلِكَ إلَى اللَّهِ وإلَيكُم أجمَعينَ، فَعَلَيكَ صَلَواتُ اللَّهِ ورِضوانُهُ ورَحمَتُهُ.
ثُمَّ تَتَحَوَّلُ عَلى يَسارِكَ قَليلًا، وتُحَوِّلُ وَجهَكَ إلى قَبرِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٨ وهُوَ
[١]. البقرة: ١١٥.