موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٩
السَّلامُ عَلى آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ في خَليقَتِهِ، السَّلامُ عَلى شَيثٍ وَلِيِّ اللَّهِ وخِيَرَتِهِ، السَّلامُ عَلى إدريسَ القائِمِ للَّهِ بِحُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلى نوحٍ المُجابِ في دَعوَتِهِ، السَّلامُ عَلى هودٍ المُؤَيَّدِ مِنَ اللَّهِ بِمَعونَتِهِ، السَّلامُ عَلى صالِحٍ الَّذي وَجَّهَهُ اللَّهُ بِكَرامَتِهِ، السَّلامُ عَلى إبراهيمَ الّذي حَباهُ اللَّهُ بِخُلَّتِهِ،[١] السَّلامُ عَلى إسماعيلَ الَّذي فَداهُ اللَّهُ بِذِبحٍ عَظيمٍ مِن جَنَّتِهِ، السَّلامُ عَلى إسحاقَ الَّذي جَعَلَ اللَّهُ النُّبُوَّةَ في ذُرِّيَّتِهِ، السَّلامُ عَلى يَعقوبَ الَّذي رَدَّ اللَّهُ بَصَرَهُ بِرَحمَتِهِ، السَّلامُ عَلى يوسُفَ الَّذي نَجّاهُ اللَّهُ مِنَ الجُبِّ بِعَظَمَتِهِ، السَّلامُ عَلى موسَى الَّذي فَلَقَ اللَّهُ لَهُ البَحرَ بِقُدرَتِهِ، السَّلامُ عَلى هارونَ الَّذي خَصَّهُ اللَّهُ بِنُبُوَّتِهِ، السَّلامُ عَلى شُعَيبٍ الَّذي نَصَرَهُ اللَّهُ عَلى امَّتِهِ، السَّلامُ عَلى داوودَ الَّذي تابَ اللَّهُ عَلَيهِ مِن بَعدِ خَطيئَتِهِ، السَّلامُ عَلى سُلَيمانَ الَّذي ذَلَّت لَهُ الجِنُّ بِعِزَّتِهِ، السَّلامُ عَلى أيّوبَ الَّذي شَفاهُ اللَّهُ مِن عِلَّتِهِ، السَّلامُ عَلى يونُسَ الَّذي أنجَزَ اللَّهُ لَهُ مَضمونَ عِدَتِهِ، السَّلامُ عَلى زَكَرِيَّا الصّابِرِ عَلى مِحنَتِهِ، السَّلامُ عَلَى العُزَيرِ الَّذي أحياهُ اللَّهُ بَعدَ مَيتَتِهِ، السَّلامُ عَلى يَحيَى الَّذي أزلَفَهُ[٢] اللَّهُ بِشَهادَتِهِ، السَّلامُ عَلى عيسَى الَّذي هُوَ روحُ اللَّهِ وكَلِمَتُهُ.
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ وصَفوَتِهِ، السَّلامُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ المَخصوصِ بِكَرامَتِهِ وبِاخُوَّتِهِ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ الزَّهراءِ ابنَتِهِ، السَّلامُ عَلى أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ وَصِيِّ أبيهِ وخَليفَتِهِ،
السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ الّذي سَمَحَت نَفسُهُ بِمُهجَتِهِ، السَّلامُ عَلى مَن أطاعَ اللَّهَ في سِرِّهِ وعَلانِيَتِهِ، السَّلامُ عَلى مَن جَعَلَ اللَّهُ الشِّفاءَ في تُربَتِهِ، السَّلامُ عَلى
[١]. الخُلّة- بالضمّ-: الصداقة والمحبّة، والخليل: الصديق( النهاية: ج ٢ ص ٧٢« خلل»).
[٢]. أزْلَفَها: قدّمها، والأصل فيه القربُ والتقدّم( النهاية: ج ٢ ص ٣٠٩« زلف»).