موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦
«رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ» ،[١] «رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً» ،[٢] اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ هذِهِ البُقعَةِ المُبارَكَةِ وخَيرَ أهلِها، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ أهلِها، اللَّهُمَّ حَبِّبني إلى خَلقِكَ، وأفِض عَلَيَّ مِن سَعَةِ رِزقِكَ، ووَفِّقني لِلقِيامِ بِأَداءِ حَقِّكَ، بِرَحمَتِكَ ورِضوانِكَ ومَنِّكَ وإحسانِكَ يا كَريمُ.
فَإِذا رَأَيتَ القُبَّةَ فَقُل:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ» ،[٣] «وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ^ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» ،[٤] و «سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ^ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ» ،[٥] وَالسَّلامُ عَلَى الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الأَوصِياءِ الصّادِقينَ، القائِمينَ بِأَمرِ اللَّهِ وحُجَجِهِ، الدّاعينَ إلى سَبيلِ اللَّهِ، المُجاهِدينَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، النّاصِحينَ لِجَميعِ عِبادِهِ، المُستَخلَفينَ في بِلادِهِ، المُرشِدينَ إلى هِدايَتِهِ ورَشادِهِ، إنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ.
فَإِذا قَرُبتَ مِنَ المَشهَدِ فَقُل:
اللَّهُمَّ إلَيكَ قَصَدَ القاصِدونَ، وفي فَضلِكَ طَمِعَ الرّاغِبونَ، وبِكَ اعتَصَمَ المُعتَصِمونَ، وعَلَيكَ تَوَكَّلَ المُتَوَكِّلونَ، وقَد قَصَدتُكَ وافِداً، وإلى سِبطِ نَبِيِّكَ وارِداً، وبِرَحمَتِكَ طامِعاً، ولِعِزَّتِكَ خاضِعاً، ولِوُلاةِ أمرِكَ طائِعاً، ولِأَمرِهِم
[١]. المؤمنون: ٢٩.
[٢]. الإسراء: ٨٠.
[٣]. النمل: ٥٩.
[٤]. الصافّات: ١٨١ و ١٨٢.
[٥]. الصافّات: ١٣٠ و ١٣١.