موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٥
الفصل الرابع عشر
زِيارَةٌ زارَ بِها عَلَمُ الهُدى
٣٥٧٦. مصباح الزائر: زِيارَةٌ ثانِيَةٌ بِأَلفاظٍ شافِيَةٍ، يُذكَرُ فيها[١] بَعضُ مَصائِبِ يَومِ الطَّفِّ، يُزارُ بِهَا الحُسَينُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وسَلامُهُ، زارَ بِهَا المُرتَضى عَلَمُ الهُدى رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ، وسَأَذكُرُها عَلَى الوَصفِ الَّذي أشارَ هُوَ إلَيهِ.
قالَ: إذا أرَدتَ الخُروجَ مِن بَيتِكَ فَقُل:
اللَّهُمَّ إلَيكَ تَوَجَّهتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، وبِكَ استَعَنتُ، ووَجهَكَ طَلَبتُ، ولِزِيارَةِ ابنِ نَبِيِّكَ أرَدتُ، ولِرِضوانِكَ تَعَرَّضتُ، اللَّهُمَّ احفَظني في سَفَري وحَضَري، ومِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلفي، وعَن يَميني وعَن شِمالي، ومِن فَوقي ومِن تَحتي، وأعوذُ بِعَظَمَتِكَ مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ.
اللَّهُمَّ احفَظني بِما حَفِظتَ بِهِ كِتابَكَ المُنزَلَ عَلى نَبِيِّكَ المُرسَلِ، يا مَن قالَ وهُوَ أصدَقُ القائِلينَ: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ» .[٢]
وإذا بَلَغتَ المَنزِلَ تَقولُ:
[١]. في المصدر:« نذكر منها»، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار.
[٢]. الحِجر: ٩.