موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤
عامِرَ بنَ صَعصَعَةَ. وقيلَ: أسَدَ بنَ مالِكٍ.
السَّلامُ عَلى عُبَيدِ اللَّهِ[١] بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ،[٢] ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصَّيداوِيَّ.
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ أبي سَعيدِ بنِ عَقيلٍ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ لَقيطَ بنَ ناشِرٍ الجُهَنِيَّ.[٣]
السَّلامُ عَلى سُلَيمانَ مَولَى الحُسَينِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ سُلَيمانَ بنَ عَوفٍ الحَضرَمِيَّ.
السَّلامُ عَلى قارِبٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ.
السَّلامُ عَلى مُنجِحٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ.
السَّلامُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ الأَسَدِيِّ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذَنِ لَهُ فِي الانصرافِ: «أنَحنُ نُخَلّي عَنكَ؟ وبِمَ نَعتَذِرُ عِندَ اللَّهِ مِن أداءِ حَقِّكَ؟ لا وَاللَّهِ حَتّى أكسِرَ في صُدورِهِم رُمحي هذا، وأضرِبَهُم بِسَيفي ما ثَبَتَ قائِمُهُ في يَدي، ولا افارِقُكَ، ولَو لَم يَكُن مَعي سِلاحٌ اقاتِلُهُم بِهِ لَقَذَفتُهُم بِالحِجارَةِ، ولَم افارِقكَ حَتّى أموتَ مَعَكَ».
وكُنتَ أوَّلَ مَن شَرى[٤] نَفسَهُ، وأوَّلَ شَهيدٍ شَهِدَ اللَّهَ وقَضى نَحبَهُ، فَفُزتَ بِرَبِّ الكَعبَةِ، شَكَرَ اللَّهُ استِقدامَكَ ومُواساتَكَ إمامَكَ، إذ مَشى إلَيكَ وأنتَ صَريعٌ، فَقالَ:
[١]. وفي مصباح الزائر و بحار الأنوار: ج ١٠١« أبي عبد اللَّه» بدل« عبيد اللَّه» وفي بحار الأنوار: ج ٤٥« أبيعبيد اللَّه».
[٢]. ليس في المزار الكبير« وَلَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ ... عُبَيدِاللَّهِ بنِ مُسلِمٍ بنِ عَقيلٍ».
[٣]. وفي المزار الكبير:« لقيط بن ياسر الجهني».
[٤]. شَرَيْتُ: بمعنى بعْتُ( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٥٣« شرى»).