موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣
لامَتُهُ،[١] حينَ نادَى الحُسَينَ عَمَّهُ، فَجَلا[٢] عَلَيهِ عَمُّهُ كَالصَّقرِ، وهُوَ يَفحَصُ[٣] بِرِجلَيهِ التُّرابَ، وَالحُسَينُ يَقولُ: «بُعداً لِقَومٍ قَتَلوكَ! ومَن خَصمُهُم يَومَ القِيامَةِ جَدُّكَ وأبوكَ». ثُمَّ قالَ: «عَزَّ وَاللَّهِ عَلى عَمِّكَ أن تَدعُوَهُ فَلا يُجيبَكَ، أو أن يُجيبَكَ وأنتَ قَتيلٌ جَديلٌ[٤] فَلا يَنفَعَكَ، هذا وَاللَّهِ يَومٌ كَثُرَ واتِرُهُ وقَلَّ ناصِرُهُ»، جَعَلَنِيَ اللَّهُ مَعَكُما يَومَ جَمعِكُما، وبَوَّأَني مُبَوَّأَكُما، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ عُمَرَ بنَ سَعدِ بنِ عُروَةَ بنِ نُفَيلٍ الأَزدِيَّ، وأصلاهُ جَحيماً وأعَدَّ لَهُ عَذاباً أليماً.
السَّلامُ عَلى عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الطَّيّارِ فِي الجِنانِ، حَليفِ الإِيمانِ، ومُنازِلِ الأَقرانِ، النّاصِحِ لِلرَّحمنِ، التّالي لِلمَثاني وَالقُرآنِ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عَبدَ اللَّهِ بنَ قُطبَةَ النَّبهانِيَّ.[٥]
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ، الشّاهِدِ مَكانَ أبيهِ، وَالتّالي لِأَخيهِ، وواقيِه بِبَدَنِهِ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ بنَ نَهشَلٍ التَّميمِيَّ.
السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ عَقيلٍ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ بِشرَ بنَ خَوطٍ الهَمدانِيَّ.
السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عُمَرَ بنَ خالِدِ بنِ أسَدٍ الجُهَنِيَّ.
السَّلامُ عَلَى القَتيلِ ابنِ القَتيلِ، عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ[٦]
[١]. اللّامة- بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها-: الدِّرْعُ( المصباح المنير: ص ٥٦٠« لوم»).
[٢]. جلا: علا( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣١٣« جلا»).
[٣]. فحصت: أي حفرت. والفحص: البحث والكشف( النهاية: ج ٣ ص ٤١٥« فحص»).
[٤]. مجدّل: أي ملقىً على الأرض قتيلًا( لسان العرب: ج ١١ ص ١٠٤« جدل»).
[٥]. في المصدر:« البهبهاني»، والتصويب من المصادر الاخرى.
[٦]. وفي مصباح الزائر:« ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ أسَدَ بنَ مالِكٍ».