موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
وتُجيرَني مِنَ النّارِ ذاتِ السَّمومِ.
اللَّهُمَّ جَلِّلني بِنِعمَتِكَ، ورَضِّني بِقِسمِكَ، وتَغَمَّدني بِجودِكَ وكَرَمِكَ، وباعِدني مِن مَكرِكَ ونَقِمَتِكَ.
اللَّهُمَّ اعصِمني مِنَ الزَّلَلِ، وسَدِّدني فِي القَولِ وَالعَمَلِ، وَافسَح لي في مُدَّةِ الأَجَلِ، وأَعفِني مِنَ الأَوجاعِ وَالعِلَلِ، وبَلِّغني بِمَوالِيَّ وبِفَضلِكَ أفضَلَ الأَمَلِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاقبَل تَوبَتي، وَارحَم عَبرَتي، وأَقِلني عَثرَتي، ونَفِّس كُربَتي، وَاغفِر لي خَطيئَتي، وأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي.
اللَّهُمَّ لا تَدَع لي في هذَا المَشهَدِ المُعَظَّمِ وَالمَحَلِّ المُكَرَّمِ، ذَنباً إلّاغَفَرتَهُ، ولاعَيباً إلّاسَتَرتَهُ، ولا غَمّاً إلّاكَشَفتَهُ، ولا رِزقاً إلّابَسَطتَهُ، ولاجاهاً إلّا عَمَرتَهُ، ولا فَساداً إلّاأصلَحتَهُ، ولا أمَلًا إلّابَلَّغتَهُ، ولا دُعاءً إلّاأجَبتَهُ، ولا مَضيقاً إلّافَرَّجتَهُ، ولا شَملًا إلّاجَمَعتَهُ، ولا أمراً إلّاأتمَمتَهُ، ولا مالًا إلّا كَثَّرتَهُ، ولا خُلُقاً إلّاحَسَّنتَهُ، ولا إنفاقاً إلّاأخلَفتَهُ، ولا حالًا إلّاعَمَّرتَهُ، ولا حَسوداً إلّاقَمعتَهُ، ولاعَدُوّاً إلّاأردَيتَهُ، ولا شَرّاً إلّاكَفَيتَهُ، ولا مَرَضاً إلّا شَفَيتَهُ، ولا بَعيداً إلّاأدنَيتَهُ، ولا شَعَثاً[١] إلّالَمَمتَهُ، ولا سُؤالًا إلّاأعطَيتَهُ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ العاجِلَةِ وثَوابَ الآجِلَةِ، اللَّهُمَّ أغنِني بِحَلالِكَ عَنِ الحَرامِ، وبِفَضلِكَ عَن جَميعِ الأَنامِ. اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ عِلماً نافِعاً وقَلباً خاشِعاً، ويَقيناً شافِياً، وعَمَلًا زاكِياً، وصَبراً جَميلًا، وأجراً جَزيلًا.
اللَّهُمَّ ارزُقني شُكرَ نِعمَتِكَ عَلَيَّ، وزِد في إحسانِكَ وكَرَمِكَ إلَيَّ، وَاجعَل قَولي فِي النّاسِ مَسموعاً، وعَمَلي عِندَكَ مَرفوعاً، وأثَري فِي الخَيراتِ
[١]. تَلُمّ بها شَعَثي: أي تجمع بها ما تفرّق من أمري( النهاية: ج ٢ ص ٤٧٨« شعث»).