موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
رَسولِكَ إلَى العالَمينَ أجمَعينَ، وبِأَخيهِ وَابنِ عَمِّهِ الأَنزَعِ[١] البَطينِ، العالِمِ المَكينِ، عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ، وبِفاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، وبِالحَسَنِ الزَّكِيِّ عِصمَةِ المُتَّقينَ، وبِأَبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ أكرَمِ المُستَشهَدينَ، وبِأَولادِهِ المَقتولينَ، وبِعِترَتِهِ المَظلومينَ، وبِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ زَينِ العابِدينَ، وبِمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ قِبلَةِ الأَوّابينَ،[٢] وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ أصدَقِ الصّادِقينَ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ مُظهِرِ البَراهينِ، وعَلِيِّ بنِ موسى ناصِرِ الدّينِ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ قُدوَةِ المُهتَدينَ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ أزهَدِ الزّاهِدينَ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وارِثِ المُستَخلَفينَ، وَالحُجَّةِ عَلَى الخَلقِ أجمَعينَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، الصّادِقينَ الأَبَرّينَ، آلِ طه ويس، و أن تَجعَلَني فِي القِيامَةِ مِنَ الآمِنينَ المُطمَئِنّينَ، الفائِزينَ الفَرِحينَ المُستَبشِرينَ.
اللَّهُمَّ اكتُبني فِي المُسلِمينَ، وألحِقني بِالصّالِحينَ، وَاجعَل لي لِسانَ صِدقٍ فَي الآخِرينَ، وَانصُرني عَلَى الباغينَ، وَاكفِني كَيدَ الحاسِدينَ، وَاصرِف عَنّي مَكرَ الماكِرينَ، وَاقبِض عَنّي أيدِيَ الظّالِمينَ، وَاجمَع بَيني وبَينَ السّادَةِ المَيامينِ في أعلا عِلِّيّينَ، مَعَ الَّذينَ أنعَمتَ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ، وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ إنّي اقسِمُ عَلَيكَ بِنَبِيِّكَ المَعصومِ، وبِحُكمِكَ المَحتومِ، ونَهيِكَ المَكتومِ، وبِهذا القَبرِ المَلمومِ،[٣] المُوَسَّدِ في كَنَفِهِ الإِمامُ المَعصومُ، المَقتولُ المَظلومُ، أن تَكشِفَ ما بي مِنَ الغُمومِ، وتَصرِفَ عَنّي شَرَّ القَدَرِ المَحتومِ،
[١]. رجل أنزع: وهو الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته( الصحاح: ج ٣ ص ١٢٨٩« نزع»).
[٢]. الأوّابين: جمع أوّاب؛ وهو الكثير الرجوع إلى اللَّه تعالى بالتوبة. وقيل: هو المطيع( النهاية: ج ١ ص ٧٩« أوب»).
[٣]. الإلْمامُ: النزول، وقد ألّم به: أي نزل به( الصحاح: ج ٥ ص ٢٠٣٢« لمم»).