موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١١
ثُمَّ قُل أيضاً ما رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ ٧:
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَن رِضاهُ رِضَا الرَّحمنِ وسَخَطُهُ سَخَطُ الرَّحمنِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللَّهِ وحُجَّةَ اللَّهِ وبابَ اللَّهِ وَالدَّليلَ عَلَى اللَّهِ وَالدّاعِيَ إلَى اللَّهِ، أشهَدُ أنَّكَ قَد حَلَّلتَ حَلالَ اللَّهِ وحَرَّمتَ حَرامَ اللَّهِ، وأقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، ودَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةَ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ، أشهَدُ أنَّكَ ومَن قُتِلَ مَعَكَ شُهَداءُ أحياءٌ عِندَ رَبِّكُم تُرزَقونَ، أشهَدُ أنَّ قاتِلَكَ فِي النّارِ، وأدينُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بِالبَراءَةِ مِمَّن قَتَلَكَ ومِمَّن قاتَلَكَ وشايَعَ عَلى قَتلِكَ، ومِمَّن جَمَعَ عَلَيكَ، ومِمَّن سَمِعَ صَوتَكَ فَلَم يُعِنكَ، يا لَيتَني كُنتُ مَعَكَ فَأَفوزَ فَوزاً عَظيماً.
ثُمَّ تَنكَبُّ عَلَى القَبرِ وتُقَبِّلُهُ وتَقولُ: السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وحَبيبَهُ، إلى آخِرِ زِيارَةِ صَفَرٍ، وقَد مَرَّ ذِكرُها، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَيِ الزِّيارَةِ، وقُل بَعدَهُما ما مَرَّ في زِيارَةِ عاشوراءَ، ثُمَّ زُر عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ وَالشُّهَداءَ وَالعَبّاسَ : بِما يَأتي ذِكرُهُ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى في زِيارَةِ عَرَفَةَ.[١]
١٢/ ٢٠
زِيارَتُهُ ٧ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ ويَومِها
٣٥٦٩. تهذيب الأحكام عن حفص بن البختري[٢]: مَن خَرَجَ مِن مَكَّةَ أوِ المَدينَةِ أو مَسجِدِ الكوفَةِ أو حائِرِ الحُسَينِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ قَبلَ أن يَنتَظِرَ الجُمُعَةَ، نادَتهُ المَلائِكَةُ: أينَ
[١]. المصباح للكفعمي: ص ٦٦٣، البلد الأمين: ص ٢٨٧ نحوه.
[٢]. حفص بن البختري ممّن روى عن الإمام الصادق ٧.