موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
مُؤمِنٌ وبِإِيابِكُم موقِنٌ، بِشَرائِعِ ديني وخَواتيمِ عَمَلي، وقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وأمري لِأَمرِكُم مُتَّبِعٌ. يا مَولايَ أتَيتُكَ خائِفاً فَآمِنّي، وأتَيتُكَ مُستَجيراً فَأَجِرني، وأتَيتُكَ فَقيراً فَأَغنِني.
سَيِّدي ومَولايَ، أنتَ مَولايَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الخَلقِ أجمَعينَ، آمَنتُ بِسِرِّكُم وعَلانِيَتِكُم، وبِظاهِرِكُم وباطِنِكُم، وأوَّلِكُم وآخِرِكُم، وأشهَدُ أنَّكَ التّالي لِكِتابِ اللَّهِ، وأمينُ اللَّهِ، الدّاعي إلَى اللَّهِ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ.
ثُمَّ صَلِّ عِندَ الرَّأسِ أربَعَ رَكَعاتٍ، فَإِذا سَلَّمتَ فَقُل:
اللَّهُمَّ إنّي لَكَ صَلَّيتُ، ولَكَ رَكَعتُ، ولَكَ سَجَدتُ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ؛ لِأَنَّهُ لا تَجوزُ الصَّلاةُ وَالرُّكوعُ وَالسُّجودُ إلّالَكَ، لِأَنَّكَ أنتَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّا أنتَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأبلِغهُم عَنّي أفضَلَ السَّلامِ وَالتَّحِيَّةِ، وَاردُد عَلَيَّ مِنهُم السَّلامَ.
اللَّهُمَّ وهاتانِ الرَّكعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى سَيِّدِي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَيهِ وتَقَبَّلهُما مِنّي، وأجِرني عَلَيهِما أفضَلَ أمَلي ورَجائي فيكَ وفي أولِيائِكَ، يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ.
ثُمَّ تَنكَبُّ عَلَى القَبرِ وتُقَبِّلُهُ وتَقولُ:
السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ المَظلومِ الشَّهيدِ، قَتيلِ العَبَراتِ وأسيرِ الكُرُباتِ، اللَّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّهُ وَلِيُّكَ وَابنُ نَبِيِّكَ، الثّائِرُ بِحَقِّكَ، أكرَمتَهُ بِكَرامَتِكَ، وخَتَمتَ لَهُ بِالشَّهادَةِ وجَعَلتَهُ سَيِّداً مِنَ السّادَةِ وقائِداً مِنَ القادَةِ، وأكرَمتَهُ بِطيبِ الوِلادَةِ، وأعطَيتَهُ مَواريثَ الأَنبِياءِ، وجَعَلتَهُ حُجَّتَكَ عَلى خَلقِكَ مِنَ الأَوصِياءِ.