موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ عِندَ الرَّأسِ، وَادعُ اللَّهَ بَعدَهُما بِما أحبَبتَ، فَإِذا أرَدتَ الخُروجَ فَوَدِّعهُ وقُل:
أستَودِعُكَ اللَّهَ وأستَرعيكَ، وأقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ، آمَنّا بِاللَّهِ وبِرَسولِهِ وبِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اكتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ، اللَّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَةِ قَبرِ وَلِيِّكَ وَابنِ أخي نَبِيِّكَ، وَارزُقني زِيارَتَهُ أبَداً ما أبقَيتَني، وَاحشُرني مَعَهُ ومَعَ آبائِهِ فِي الجِنانِ.
وَادعُ لِنَفسِكَ ولِوالِدَيكَ ولِإِخوانِكَ المُؤمِنينَ.
ثُمَّ ارجِع إلى مَشهَدِ الحُسَينِ ٧ لِلوَداعِ، فَإِذا أرَدتَ وَداعَهُ تَقِفُ كَوُقوفِكَ عَلَيهِ أوَّلَ مَرَّةٍ وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، أنتَ لي جُنَّةٌ مِنَ العَذابِ، وهذا أوانُ انصِرافي، غَيرَ راغِبٍ عَنكَ ولا مُستَبدِلٍ بِكَ سِواكَ، ولا مُؤثِرٍ عَلَيكَ غَيرَكَ ولا زاهِدٍ في قُربِكَ. أسأَلُ اللَّهَ تَعالى أن لا يَجعَلَهُ آخِرَ العَهدِ مِنّي ومِن رُجوعي، أسأَلُ اللَّهَ الَّذي أراني مَكانَكَ، وهَداني لِلتَّسليمِ عَلَيكَ، ولِزِيارَتي إيّاكَ، أن يُورِدَني حَوضَكُم ويَرزُقَني مُرافَقَتَكُم فِي الجِنانِ مَعَ آبائِكَ الصّالِحينَ.
ثُمَّ سَلِّم عَلَى النَّبِيِّ وَالأَئِمَّةِ : واحِداً واحِداً وَانصَرِف إن شِئتَ، وتَدعو بِما