موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٨
ثُمَّ تُصَلِّي عِندَ الرَّأسِ،[١] تَقرَأُ فيها ما أحَببتَ، فَإِذا فَرَغتَ فَقُل:
اللَّهُمَّ إنّي صَلَّيتُ ورَكَعتُ وسَجَدتُ لَكَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ؛ لِأَنَّ الصَّلاةَ وَالرُّكوعَ وَالسُّجودَ لا تَكونُ إلّالَكَ، لِأَنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأبلِغهُم عَنّي أفضَلَ السَّلامِ وَالتَّحِيَّةِ، وَاردُد عَلَيَّ مِنهُم.
ثُمَّ صِر إلى عِندِ رِجلَيِ الحُسَينِ، وزُر عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٨ ورَأسُهُ عِندَ رِجلَي أبي عَبدِ اللَّهِ ٧، وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ الحُسَينِ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الشَّهيدُ ابنَ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا المَظلومُ وَابنَ المَظلومِ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ.
ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ وقَبِّلهُ وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَابنَ وَلِيِّهِ، لَقَد عَظُمَتِ المُصيبَةُ وجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَينا وعَلى جَميعِ المُسلِمينَ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكَ، وأبرَأُ إلَى اللَّهِ وإلَيكَ مِنهُم.
ثُمَّ اخرُج مِنَ البابِ الَّذي عِندَ رِجلِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٨، فَتَوَجَّه هُناكَ إلَى الشُّهَداءِ وزُرهُم وقُل:
السَّلامُ عَلَيكُم يا أولِياءَ اللَّهِ وأحِبّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أصفِياءَ اللَّهِ وأوِدّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ دينِ اللَّهِ وأنصارَ نَبِيِّهِ وأنصارَ أميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ
[١]. في المصادر الاخرى:« ثُمَّ قَبِّلِ الضَّريحَ وصَلِّ عِندَ الرَّأسِ رَكْعَتَينِ تَقْرَأُ فيهِما ...».