موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥
ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ وتَدعو بَعدَهُما، وكَذا بَعدَ رَكعَتَي زِيارَةِ الشُّهَداءِ ورَكعَتَي زِيارَةِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، بِما مَرَّ عَقيبَ رَكعَتَي زِيارَةِ عاشوراءَ.
وتَزورُ الحُرَّ بنَ يَزيدَ وهانِئَ بنَ عُروَةَ ومُسلِمَ بنَ عَقيلٍ بِزِيارَةِ العَبَّاسِ ٧، وتُوَدِّعُهُم بِوَداعِهِ، وهُوَ:
أستَودِعُكَ اللَّهَ وأستَرعيكَ وأقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ، آمَنّا بِاللَّهِ ورَسولِهِ وكِتابِهِ وبِما جاءَ مِن عِندِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اكتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ، اللَّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَتِي ابنَ أخي رَسولِكَ العَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ- أو فُلانٍ وتَذكُرُهُ بِاسمِهِ- وَارزُقني[١] زِيارَتَهُ أبَداً ما أبقَيتَني، وَاحشُرني مَعَهُ ومَعَ آبائِهِ فِي الجِنانِ، وعَرِّف بَيني وبَينَهُ وبَينَ رَسولِكَ وأولِيائِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتَوَفَّني عَلَى الإِيمانِ بِكَ وَالتَّصديقِ بِرَسولِكَ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ووُلدِهِ الأَئِمَّةِ عَلَيهِمُ السَّلامُ، وَالبَراءَةِ مِن أعدائِهِم؛ فَإِنّي رَضيتُ بِذلِكَ يا رَبِّ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ[٢].[٣]
٣٥٦٤. المزار الكبير: زِيارَةُ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ في يَومِ عَرَفَةَ:
ومَن لَم يُمكِنهُ حُضورُ المَوقِفِ لِلحَجِّ، وقَدَرَ عَلى إتيانِ قَبرِ الحُسَينِ ٧ يَومَ عَرَفَةَ فَليَحضُر؛ فَإِنَّ في ذلِكَ فَضلًا كَبيراً.
فَيَنبَغي أن تَغتَسِلَ مِنَ الفُراتِ إن أمكَنَكَ، وإلّا فَمِن حَيثُ تَقدِرُ عَلَيهِ، وتَمشي عَلى سَكينَةٍ ووَقارٍ، فَإِذا بَلَغتَ بابَ الحائِرِ فَكَبِّرِ اللَّهَ تَعالى وقُل:
اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً، وَالحمدُ للَّهِ كَثيراً، وسُبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأصيلًا، وَ «الْحَمْدُ
[١]. في المصدر:« وترزقني» وهو لا يستقيم مع السياق، وما في المتن أثبتناه من البلد الأمين.
[٢]. ليس في البلد الأمين:« وعرّف بيني وبينه» إلى« وصلّى اللَّه على مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ».
[٣]. المصباح للكفعمي: ص ٦٦٤، البلد الأمين: ص ٢٨٩.