موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
الحُسَينِ ٧ في شَهرِ رَمَضانَ وماتَ فِي الطَّريقِ، لَم يُعرَض ولَم يُحاسَب، ويُقالُ لَهُ:
ادخُلِ الجَنَّةَ آمِناً.[١]
١٢/ ١٥
فَضلُ زِيارَتِهِ ٧ في لَيلَةِ القَدرِ
٣٥٤٤. تهذيب الأحكام عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إذا كانَ لَيلَةُ القَدرِ- وفيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ- نادى مُنادٍ تِلكَ اللَّيلَةَ مِن بُطنانِ[٢] العَرشِ: إنَّ اللَّهَ تَعالى قَد غَفَرَ لِمَن أتى قَبرَ الحُسَينِ ٧ في هذِهِ اللَّيلَةِ.[٣]
٣٥٤٥. الإقبال عن زيد بن أبي اسامة عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد [الصادق] ٧- في قَولِهِ تَعالى:
«فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ»[٤]-: هِيَ لَيلَةُ القَدرِ، يُقضى فيهِ أمرُ السَّنَةِ ... فَمَن أدرَكَها- أو قالَ: شَهِدَها- عِندَ قَبرِ الحُسَينِ ٧ يُصَلّي عِندَهُ رَكعَتَينِ أو ما تَيَسَّرَ لَهُ وسَأَلَ اللَّهَ تَعالَى الجَنَّةَ وَاستَعاذَ بِهِ مِنَ النّارِ، آتاهُ اللَّهُ تَعالى ما سَأَلَ، وأعاذَهُ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ.
وكَذلِكَ إن سَأَلَ اللَّهَ تَعالى أن يُؤتِيَهُ مِن خَيرِ ما فَرَّقَ وقَضى في تِلكَ اللَّيلَةِ، وأن يَقِيَهُ مِن شَرِّ ما كُتِبَ فيها، أو دَعَا اللَّهَ وسَأَلَهُ تَبارَكَ وتَعالى في أمرٍ لا إثمَ فيهِ، رَجَوتُ أن يُؤتى سُؤلَهُ، ويُوَقّى مَحاذيرَهُ ويُشَفَّعَ في عَشَرَةٍ مِن أهلِ بَيتِهِ، كُلُّهُم قَدِ
[١]. كامل الزيارات: ص ٥٤٦ ح ٨٣٦، فضل زيارة الحسين ٧: ص ٧٧ ح ٦٥ عن عبيد بن الفضل، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٩٧ ح ٢٠.
[٢]. من بُطنان العرش: أي من وَسَطه. وقيل: من أصله. وقيل: البُطنان: جَمع بطن؛ وهو الغامض منالأرض، يريد من دواخل العرش( النهاية: ج ١ ص ١٣٧« بطن»).
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤٩ ح ١١١، المزار للمفيد: ص ٥٤ ح ١، كامل الزيارات: ص ٣٤١ ح ٥٧٦، المزار الكبير: ص ٣٥٣ ح ٢، الإقبال: ج ١ ص ٣٨٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٦٦ و ج ١٠١ ص ١٠٠ ح ٣٢ و ج ١٠١ ص ٩٦ ح ١٨.
[٤]. الدخّان: ٤.