موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦
بِحَضرَتِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
ثُمَّ قُل ما رُوِيَ عَنِ الهادي ٧:
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ! السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ عَلِيٍّ المُرتَضى، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ حَيّاً ومَيِّتاً.
ثُمَّ ضَع خَدَّكَ الأَيمَنَ عَلَى القَبرِ وقُل:
أشهَدُ أنَّكَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكَ، جِئتُكَ مُقِرّاً بِالذُّنوبِ لِتَشفَعَ لي عِندَ رَبِّكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ.
ثُمَّ سَلِّم عَلَى الأَئِمَّةِ : بِأَسمائِهِم واحِداً واحِداً، وقُل:
أشهَدُ أنَّكُم حُجَّةُ اللَّهِ، فَاكتُب لي يا مَولايَ عِندَكَ ميثاقاً وعَهداً، أنّي أتَيتُكَ اجَدِّدُ الميثاقَ، فَاشهَد لي عِندَ رَبِّكَ إنَّكَ أنتَ الشّاهِدُ.
ثُمَّ زُرهُ بِالزِّيارَةِ الَّتي مَرَّ ذِكرُها في أوَّلِ رَجَبٍ.[١]
ثُمَّ زُر عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ وَالشُّهَداءَ وَالعَبّاسَ ٧ بِما سَنَذكُرُهُ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى في زِيارَةِ عَرَفَةَ.[٢]
ثُمَّ صَلِّ عِندَ رَأَسِهِ رَكعَتَينِ، وقُل بَعدَهُما ما مَرَّ في زِيارَةِ عاشوراءَ[٣].[٤]
[١]. راجع: ص ١٥٩( زيارته في أوّل رجب).
[٢]. راجع: ص ١٩٠( زيارته ليلة عرفة ويومها).
[٣]. راجع: ص ١٢٦( زيارة عاشوراء برواية مصباح المتهجّد عن علقمة).
[٤]. المصباح للكفعمي: ص ٦٦١، البلد الأمين: ص ٢٨٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت ٧، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤٢ ح ٢ وليس فيهما من« ثمّ قل ما روي عن الهادي ٧».
وقال العلّامة المجلسي في بحار الأنوار بعد نقل الرواية:« والظاهر أنّ هذه زيارة مطلقة، لكن أوردها الكفعمي في مصباحه في زيارة نصف شعبان».