موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢
وقال السيّد رضى الله عنه عند ذكر زيارة النصف من رجب: روي عن ابن أبي نصر قال:
سألت الرضا ٧: في أيّ شهر نزور الحسين ٧؟ قال: «في النصف من رجب والنصف من شعبان».
ثمّ قال: فأمّا كيفية زيارته ٧ في هذا الوقت، فينبغي أن يزار بالزيارة الجامعة في أيّام رجب، وسيأتي ذكرها في الزيارات الجامعة أو بما تقدّم من الزيارات المنقولة لسائر الشهور، فإنّي لم أقف على زيارة مختصّة بهذا الوقت المذكور.[١]
راجع: ج ٧ ص ٣٤٩ (الفصل الثامن: الزيارات الجامعة/ الزيارة الرابعة).
١٢/ ١٢
فَضلُ زِيارَتِهِ فِي النِّصفِ مِن شَعبانَ
٣٥٢٦. الإقبال عن أبي حمزة الثمالي: سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٨ يَقولُ: مَن أحَبَّ أن يُصافِحَهُ مِئَةُ ألفِ نَبِيٍّ وأربَعَةٌ وعِشرونَ ألفَ نَبِيٍّ، فَليَزُرِ الحُسَينَ ٧ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ، فَإِنَّ المَلائِكَةَ وأرواحَ النَّبِيّينَ يَستَأذِنونَ اللَّهَ في زِيارَتِهِ فَيَأذَنُ لَهُم، فَطوبى لِمَن صافَحَهُم وصافَحوهُ! مِنهُم خَمسَةٌ اولُو العَزمِ مِنَ المُرسَلينَ: نوحٌ وإبراهيمُ وموسى وعِيسى ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم أجمَعينَ.
قُلتُ: لِمَ سُمّوا اولِي العَزمِ؟
قالَ: لِأَنَّهُم بُعِثوا إلى شَرقِها وغَربِها وجِنِّها وإنسِها.[٢]
[١]. بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤٦.
[٢]. الإقبال: ج ٣ ص ٣٣٨، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤٨ ح ١٠٩، مصباح المتهجّد: ص ٨٣٠ وليس فيهما ذيله من« فطوبى ...»، المزار للمفيد: ص ٤٢ ح ١ كلّها عن أبي بصير عن الإمام الصادق ٧، كامل الزيارات: ص ٣٣٤ ح ٥٥٨ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٥٨ ح ٦١ و ص ٣٢ ح ٢٥ و ج ١٠١ ص ٩٣ ح ٢.