موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ، السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ عَقيلٍ، السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ، السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسلِمِ[١] بنِ عَقيلٍ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ أبي سَعدِ بنِ عَقيلٍ،[٢] السَّلامُ عَلى عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ.[٣]
السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ بَيتِ المُصطَفى، السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ الشُّكرِ وَالرِّضى.
السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ اللَّهِ ورِجالَهُ مِن أهلِ الحَقِّ وَالبَلوى وَالمُجاهِدينَ عَلى بَصيرَةٍ في سَبيلِهِ، أشهَدُ أنَّكُم كَما قالَ اللَّهُ عَزَّوجَلَّ:
«وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ»
.[٤] فَما ضَعُفتُم ومَا استَكَنتُم حَتّى لَقيتُمُ اللَّهَ عَلى سَبيلِ الحَقِّ ونَصرِهِ وكَلِمَةِ اللَّهِ التّامَّةِ.
صَلَّى اللَّهُ عَلى أرواحِكُم وأبدانِكُم وسَلَّمَ تَسليماً، وفُزتُم وَاللَّهِ لَوَدِدتُ أنّي كُنتُ مَعَكُم فَأَفوزَ فَوزاً، أبشِروا بِمَواعيدِ اللَّهِ الَّتي لا خُلفَ لَها إنَّهُ لا يُخلِفُ الميعادَ.
أشهَدُ أنَّكُمُ النُّجَباءُ وسادَةُ الشُّهَداءِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وأشهَدُ أنَّكُم جاهَدتُم في سَبيلِ اللَّهِ وقُتِلتُم عَلى مِنهاجِ رَسولِ اللَّهِ، أنتُمُ السّابِقونَ وَالمُجاهِدونَ، أشهَدُ أنَّكُم أنصارُ اللَّهِ وأنصارُ رَسولِهِ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي صَدَقَكُم وَعدَهُ وأراكُم ما تُحِبّونَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
ثُمَّ التَفِت فَسَلِّم عَلَى الشُّهَداءِ فَقُل:
[١]. في المزار للشهيد الأوّل:« عبداللَّه بن عقيل».
[٢]. في مصباح الزائر و بحار الأنوار:« محمّد بن أبي سعيد بن عقيل».
[٣]. زاد في مصباح الزائر و المزار للشهيد الأوّل هنا:« السّلام على عبداللَّه بن مسلم بن عقيل».
[٤]. آل عمران: ١٤٦.