موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢
وَارحَم ذُلّي وخُضوعي لَكَ ولِلسَّيِّدِ أبيكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيكُما.
ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ وقُل:
زادَ اللَّهُ في شَرَفِكُم فِي الآخِرَةِ كَما شَرَّفَكُم فِي الدُّنيا، وأسعَدَكُم كَما أسعَدَ بِكُم، وأشهَدُ أنَّكُم أعلامُ الدّينِ ونُجومُ العالَمينَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
ثُمَّ تَوَجَّه إلَى الشُّهَداءِ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِم، وقُل:
السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ اللَّهِ وأنصارَ رَسولِهِ، وأنصارَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وأنصارَ فاطِمَةَ، وأنصارَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ وأنصارَ الإِسلامِ، أشهَدُ لَقَد نَصَحتُمُ للَّهِ وجاهَدتُم في سَبيلِهِ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الإِسلامِ وأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ، فُزتُم وَاللَّهِ فَوزاً عَظيماً، يا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَأَفوزَ فَوزاً عَظيماً، أشهَدُ أنَّكُم أحياءٌ عِندَ رَبِّكُم تُرزَقونَ، أشهَدُ أنَّكُمُ الشُّهَداءُ وَالسُّعَداءُ، وأنَّكُمُ الفائِزونَ في دَرَجاتِ العُلى، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
ثُمَّ عُد إلَى الرَّأسِ فَصَلِّ صَلاةَ الزِّيارَةِ، وَادعُ لِنَفسِكَ ولِوالِدَيكَ ولِإِخوانِكَ.][١]
ثُمَّ امضِ وقِف عَلى ضَريحِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧[٢] مُستَقبِلَ القِبلَةِ وقُل:
السَّلامُ مِنَ اللَّهِ، وَالسَّلامُ مِن مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ وعِبادِهِ الصّالِحينَ وجَميعِ أهلِ طاعَتِهِ مِن أهلِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ، عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
[١]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٣٧ ح ١، وكذلك في المزار للشهيد الأوّل: ص ١٤٥.
[٢]. في المزار للشهيد الأوّل:« زيارة اخرى لعليّ بن الحسين ٧ وسائر الشهداء على التفصيل، فإذا أردت ذلك فقف على ضريح عليّ بن الحسين ٧ ...» بدل« ثمّ امض وقف على ضريح عليّ بن الحسين ٧ ...».