موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩
ما لا نِهايَةَ لَهُ ولاحَدَّ.[١]
١٢/ ١٠
زِيارَتُهُ فِي أوّل رَجَبٍ
٣٥٢٤. الإقبال: إنَّ هذِهِ الزِّيارَةَ مِمّا يُزارُ بِهَا الحُسَينُ ٧ أوَّلَ رَجَبٍ أيضاً[٢] وإنَّما أخَّرنا ذِكرَها في هذِهِ اللَّيلَةِ [النِّصفِ مِن شَعبان] لِأَنَّها أعظَمُ، فَذَكَرناها فِي الأَشرَفِ مِنَ المَكانِ.
وهِيَ: ...
إذا أرَدتَ ذلِكَ فَاغتَسِل وَالبَس أطهَرَ ثِيابِكَ، وقِف عَلى بابِ قُبَّتِهِ ٧ مُستَقبِلَ القِبلَةِ، وسَلِّم عَلى سَيِّدِنا رَسولِ اللَّهِ وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ، وعَلَيهِ وعَلَى الأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وعَلَيهِم أجمَعينَ.
ثُمَّ ادخُل وقِف عِندَ ضَريحِهِ، وكَبِّرِ اللَّهَ تَعالى مِئَةَ مَرَّةٍ وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ المُرسَلينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُسَينَ بنَ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَابنَ وَلِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفِيَّ اللَّهِ وَابنَ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابنَ حُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ وَابنَ حَبيبِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَفيرَ اللَّهِ وَابنَ سَفيرِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خازِنَ الكِتابِ المَسطورِ.
[١]. مستدرك الوسائل: ج ١٠ ص ٢٨٧ ح ١٢٠٢٩ نقلًا عن زوائد الفوائد.
[٢]. وعلى أساس ذلك سمّاها العلماء« بالزيارة الرّجبيّة».