موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
٣٥١٨. الإقبال: وَجَدتُ لِهذِهِ الزِّيارَةِ وَداعاً يَختَصُّ بِها، وهُوَ أن تَقِفَ قُدّامَ الضَّريحِ وتَقولَ:
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ عَلِيٍّ المُرتَضى وَصِيِّ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ الحَسَنِ الزَّكِيِّ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ الشَّهيدَ. السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وَابنَ مَولايَ، أشهَدُ أنَّكَ أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، أشهَدُ أنَّكَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكَ.
أتَيتُكَ- يا مَولايَ- زائِراً وافِداً راغِباً مُقِرّاً لَكَ بِالذُّنوبِ، هارِباً إلَيكَ مِنَ الخَطايا، لِتَشفَعَ لي عِندَ رَبِّكَ، يَابنَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ حَيّاً ومَيِّتاً، فَإِنَّ لَكَ عِندَ اللَّهِ مَقاماً مَعلوماً وشَفاعَةً مَقبولَةً، لَعَنَ اللَّهُ مَن ظَلَمَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن حَرَمَكَ وغَصَبَ حَقَّكَ، لَعَنَ اللَّهُ مَن قَتَلَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن خَذَلَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن دَعَوتَهُ[١] فَلَم يُجِبكَ ولَم يُعِنكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن مَنَعَكَ مِن حَرَمِ اللَّهِ وحَرَمِ رَسولِهِ وحَرَمِ أبيكَ وأخيكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن مَنَعَكَ مِن شُربِ ماءِ الفُراتِ، لَعناً كَثيراً يَتبَعُ بَعضُها بَعضاً.
«اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ»[٢] ، «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ»[٣] ، اللَّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَتِهِ وَارزُقنيهِ أبَداً ما بَقيتُ وحَييتُ يا رَبِّ، وإن مِتُّ فَاحشُرني في زُمرَتِهِ يا
[١]. في مصباح الزائر:« دعاك» بدل« دعوته».
[٢]. الزمر: ٤٦.
[٣]. الشعراء: ٢٢٧.