موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
فَالعَنهُم لَعناً وَبيلًا وعَذِّبهُم عَذاباً أليماً[١].
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ الأَوصِياءِ، أشهَدُ أنَّكَ أمينُ اللَّهِ وَابنُ أمينِهِ، عِشتَ سَعيداً ومَضَيتَ حَميداً ومِتَّ فَقيداً مَظلوماً شَهيداً، وأشهَدُ أنَّ اللَّهَ مُنجِزٌ ما وَعَدَكَ ومُهلِكٌ مَن خَذَلَكَ ومُعَذِّبٌ مَن قَتَلَكَ، وأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللَّهِ وجاهَدتَ في سَبيلِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَلَعَنَ اللَّهُ مَن قَتَلَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن ظَلَمَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ.
اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ أنّي وَلِيٌّ لِمَن والاهُ وعَدُوٌّ لِمَن عاداهُ، بِأَبي أنتَ وامّي يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نوراً فِي الأَصلابِ الشّامِخَةِ وَالأَرحامِ الطّاهِرَةِ، لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأَنجاسِها ولَم تُلبِسكَ المُدلَهِمّاتِ[٢] مِن ثِيابِها، وأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِمِ الدّينِ وأركانِ المُسلِمينَ ومَعقِلِ المُؤمِنينَ، وأشهَدُ أنَّكَ الإِمامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ، وأشهَدُ أنَّ الأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا، وأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وبِإِيابِكُم موقِنٌ، بِشَرائِعِ ديني وخَواتيمِ عَمَلي، وقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وأمري لِأَمرِكُم مُتَّبِعٌ ونُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ، حَتّى يَأذَنَ اللَّهُ لَكُم، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُم وعَلى أرواحِكُم وأجسادِكُم وشاهِدِكُم وغائِبِكُم وظاهِرِكُم وباطِنِكُم، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
وتُصَلّي رَكعَتَينِ، وتَدعو بِما أحبَبتَ وتَنصَرِفُ.[٣]
[١]. زاد في الإقبال و مصباح الزائر هنا:« أنا يا مولاي عبداللَّه وزائرك، جئتك مشتاقاً فكن لي شفيعاً إلى اللَّه، يا سيّدي، أستشفع إلى اللَّه بجدّك سيّد النبيّين، وبأبيك سيّد الوصيّين، وبامّك سيّدة نساء العالمين».
[٢]. ادْلَهَمَّ الظلام: كثُف واسودّ( القاموس المحيط: ج ٤ ص ١١٣« ادلهمّ»)، هذا وفي بحار الأنوار:« مِنمُدلَهِمّاتِ ثيابها»، وهو الأنسب للسياق.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١١٣ ح ٢٠١، مصباح المتهجّد: ص ٧٨٨، المزار الكبير: ص ٥١٤ ح ١٠، مصباح الزائر: ص ٢٨٨، الإقبال: ج ٣ ص ١٠١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٣١ ح ٢.