موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩
اللَّهُمَّ العَن يَزيدَ وآلَ يَزيدَ وبَني مَروانَ جَميعاً، اللَّهُمَّ وضَعِّف غَضَبَكَ وسَخَطَكَ وعَذابَكَ ونَقِمَتَكَ عَلى أوَّلِ ظالِمٍ ظَلَمَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكَ، اللَّهُمَّ وَالعَن جَميعَ الظّالِمينَ لَهُم، وَانتَقِم مِنهُم إنَّكَ ذو نَقِمَةٍ مِنَ المُجرِمينَ.
اللَّهُمَّ وَالعَن أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ آلَ بَيتِ مُحَمَّدٍ، وَالعَن أرواحَهُم ودِيارَهُم وقُبورَهُم، وَالعَنِ اللَّهُمَّ العِصابَةَ الَّتي نازَلَتِ الحُسَينَ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ وحارَبَتهُ، وقَتَلَت أصحابَهُ وأنصارَهُ وأعوانَهُ وأولِياءَهُ وشيعَتَهُ ومُحِبّيهِ وأهلَ بَيتِهِ وذُرِّيَّتَهُ، وَالعَنِ اللَّهُمَّ الَّذينَ نَهَبوا مالَهُ وسَبَوا حَريمَهُ ولَم يَسمَعوا كَلامَهُ ولا مَقالَهُ، اللَّهُمَّ وَالعَن كُلَّ مَن بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ وَالخَلائِقِ أجمَعينَ إلى يَومِ الدّينِ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ الحُسَينُ، وعَلى مَن ساعَدَكَ وعاوَنَكَ وواساكَ بِنَفسِهِ وبَذَلَ مُهجَتَهُ فِي الذَّبِّ عَنكَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وعَلَيهِم وعَلى روحِكَ وعَلى أرواحِهِم وعَلى تُربَتِكَ وعَلى تُربَتِهِم، اللَّهُمَّ لَقِّهِم رَحمَةً ورِضواناً و رَوحاً ورَيحاناً، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ يَابنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ ويَابنَ سَيَّدِ الوَصِيّينَ ويَابنَ سَيِّدَةَ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا شَهيدُ يَابنَ الشَّهيدِ، اللَّهُمَّ بَلِّغهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ وفي هذَا اليَومِ وفي هذَا الوَقتِ وكُلِّ وَقتٍ تَحِيَّةً وسَلاماً.
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ العالَمينَ وعَلَى المُستَشهَدينَ مَعَكَ سَلاماً مُتَّصِلًا مَا اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَى العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ جَعفَرٍ وعَقيلٍ، السَّلامُ عَلى كُلِّ مُستَشهَدٍ مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ