موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨
وَالائتِمامِ بِكُم، وَالبَراءَةِ مِن أعدائِكُم، وأسأَلُ اللَّهَ البَرَّ الرَّحيمَ أن يَرزُقَني مَوَدَّتَكُم، و أن يُوَفِّقَني لِلطَّلَبِ بِثارِكُم مَعَ الإِمامِ المُنتَظَرِ الهادي مِن آلِ مُحَمَّدٍ، و أن يَجعَلَني مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، و أن يُبَلِّغَنِي المَقامَ المَحمودَ لَكُم عِندَ اللَّهِ، وأسأَلُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بِحَقِّكُم وبِالشَّأنِ الَّذي جَعَلَ اللَّهُ لَكُم أن يُعطِيَني بِمُصابي بِكُم أفضَلَ ما أعطى مُصاباً بِمُصيبَةٍ، إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، يا لَها مِن مُصيبَةٍ ما أفجَعَها وأنكاها لِقُلوبِ المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ، فَإِنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلني في مَقامي مِمَّن تَنالُهُ مِنكَ صَلاةٌ ورَحمَةٌ ومَغفِرَةٌ، وَاجعَلني عِندَكَ وَجيهاً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبينَ، فَإِنّي أَتَقَرَّبُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وعَلَيهِم أجمَعينَ.
اللَّهُمَّ وإنّي أَتَوَسَّلُ وأتَوَجَّهُ بِصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ، وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وَالطَّيِّبينَ مِن ذُرِّيَّتِهِما، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَل مَحيايَ مَحياهُم ومَماتي مَماتَهُم، ولا تُفَرِّق بَيني وبَينَهُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.
اللَّهُمَّ وهذا يَومٌ تُجَدِّدُ فيهِ النَّقِمَةَ وتُنَزِّلُ فيهِ اللَّعنَةَ عَلَى اللَّعينِ يَزيدَ وعَلى آلِ يَزيدَ، وعَلى آلِ زيادٍ وعُمَرَ بنِ سَعدٍ وَالشِّمرِ، اللَّهُمَّ العَنهُم وَالعَن مَن رَضِيَ بِقَولِهِم وفِعلِهِم، مِن أوَّلٍ وآخِرٍ لَعناً كَثيراً، وأصلِهِم حَرَّ نارِكَ، وأسكِنهُم جَهَنَّمَ وساءَت مَصيراً، وأوجِب عَلَيهِم وعَلى كُلِّ مَن شايَعَهُم وبايَعَهُم وتابَعَهُم وساعَدَهُم ورَضِيَ بِفِعلِهِم، وَافتَح لَهُم وعَلَيهِم وعَلى كُلِّ مَن رَضِيَ بِذلِكَ، لَعَناتِكَ الَّتي لَعَنتَ بِها كُلَّ ظالِمٍ، وكُلَّ غاصِبٍ وكُلَّ جاحِدٍ وكُلَّ كافِرٍ وكُلَّ مُشرِكٍ وكُلَّ شَيطانٍ رَجيمٍ وكُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ.