موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
لِزِيارَتِكَ، السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ، وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ[١]، وعَلى أصحابِ الحُسَينِ[٢].
يَقولُ ذلِكَ مِئَةَ مَرَّةٍ. ثُمَّ يَقولُ:
اللَّهُمَّ خُصَّ أنتَ أوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعنِ مِنّي، وَابدَأ بِهِ أوَّلًا، ثُمَّ الثّانِيَ، ثُمَّ الثّالِثَ وَالرّابِعَ[٣]، اللَّهُمَّ العَن يَزيدَ خامِساً، وَالعَن عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ وَابنَ مَرجانَةَ وعُمَرَ بنَ سَعدٍ وشِمراً وآلَ أبي سُفيانَ وآلَ زِيادٍ وآلَ مَروانَ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٤]
ثُمَّ تَسجُدُ وتَقولُ:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدَ الشّاكِرينَ عَلى مُصابِهِم، الحَمدُ للَّهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي، اللَّهُمَّ ارزُقني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرودِ، وثَبِّت لي قَدَمَ صِدقٍ عِندَكَ مَعَ الحُسَينِ، وأصحابِ الحُسَينِ الَّذينَ بَذَلوا مُهَجَهُم دونَ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ.
قالَ عَلقَمَةُ: قالَ أبو جَعفَرٍ ٧: إنِ استَطَعتَ أن تَزورَهُ في كُلِّ يَومٍ بِهذِهِ الزِّيارَةِ مِن دارِكَ فَافعَل، ولَكَ ثَوابُ جَميعِ ذلِكَ.
ورَوى مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ الطَّيالِسِيُّ عَن سَيفِ بنِ عَميرَةَ، قالَ: خَرَجتُ مَعَ صَفوانَ بنِ مِهرانَ الجَمّالِ وعِندَنا جَماعَةٌ مِن أصحابِنا إلَى الغَرِيِّ بَعدَما خَرَجَ أبو عَبدِ اللَّهِ ٧،
[١]. زاد في المصباح للكفعمي و البلد الأمين هنا:« و على أولاد الحسين».
[٢]. زاد في مصباح الزائر هنا:« الذين بذلوا مهجهم دون الحسين».
[٣]. ورد في أقدم مخطوطة لكتاب مصباح المتهجّد والتي تعود لعام ٥٠٢ بدل هذه العبارة كالتالي:« وابدأبِهِ جَميعَ الظّالِمينَ لَهُم، اللَّهُمَّ العَن يَزيدَ وَعُبَيدَاللَّهِ بنَ زيادٍ ...»، علماً أنّ بقيّة المقطع غير مقروء.
[٤]. وفي كامل الزيارات- كما سبق في الرواية السابقة-:« اللَّهُمَّ خُصَّ أنتَ أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ آلَ نَبِيِّكَ بِاللَّعنِ، ثُمَّ العَن أعداءَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، اللَّهُمَّ العَن يَزيدَ وأباهُ، وَالعَن عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ، وآلَ مَروانَ، وبَني امَيَّةَ قاطِبَةً إلى يَومِ القِيامَةِ» بدل« اللّهمّ خُصَّ- إلى- يَومِ القِيامَةِ».