موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣
تَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابنَ خِيَرَتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللَّهِ وَابنَ ثارِهِ وَالوِترَ المَوتورَ.
السَّلامُ عَلَيكَ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ، وأناخَت بِرَحلِكَ، عَلَيكُم مِنّي جَميعاً سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ.
يا أبا عَبدِ اللَّهِ، لَقَد عَظُمَتِ المُصيبَةُ بِكَ عَلَينا وعَلى جَميعِ أهلِ السَّماواتِ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً أسَّسَت أساسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً دَفَعَتكُم عَن مَقامِكُم وأزالَتكُم عَن مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فيها، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكُم، ولَعَنَ اللَّهُ المُمَهِّدينَ لَهُم بِالتَّمكينِ مِن قِتالِكُم.
يا أبا عَبدِ اللَّهِ، إنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم، وحَربٌ لِمَن حارَبَكُم إلى يَومِ القِيامَةِ، فَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيادٍ وآلَ مَروانَ، ولَعَنَ اللَّهُ بَني امَيَّةَ قاطِبَةً، ولَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ، ولَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بنَ سَعدٍ، ولَعَنَ اللَّهُ شِمراً، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً أسرَجَت وألجَمَت وتَهَيَّأَت لِقِتالِكَ.
يا أبا عَبدِ اللَّهِ، بِأَبي أنتَ وامّي، لَقَد عَظُمَ مُصابي بِكَ، فَأَسأَلُ اللَّهَ الَّذي أكرَمَ مَقامَكَ أن يُكرِمَني بِكَ، ويَرزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنصورٍ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.
اللَّهُمَّ اجعَلني وَجيهاً عِندَكَ بِالحُسَينِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. يا سَيِّدي يا أبا عَبدِ اللَّهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ وإلى رَسولِهِ وإلى أميرِ المُؤمِنينَ وإلى فاطِمَةَ وإلَى الحَسَنِ وإلَيكَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ وعَلَيهِم- بِمُوالاتِكَ وَالبَراءَةِ مِن أعدائِكَ ومِمَّن