موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧
١١/ ٢
أدَبُ وَداعِ أبِي الفَضلِ العَبّاسِ ٧
٣٥٠٥. كامل الزيارات عن أبي حمزة الثُّمالي عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إذا وَدَّعتَ العَبّاسَ ٧، فَأتِهِ وقُل:
أستَودِعُكَ اللَّهَ وأستَرعيكَ، وأقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ، آمَنّا بِاللَّهِ وبِرَسولِهِ، وبِكِتابِهِ وبِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ فَاكتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ.
اللَّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زيارَتي قَبرَ ابنِ أخي نَبِيِّكَ، وَارزُقني زِيارَتَهُ أبَداً ما أبقَيتَني، وَاحشُرني مَعَهُ ومَعَ آبائِهِ فِي الجِنانِ، وعَرِّف بَيني وبَينَهُ وبَينَ رَسولِكَ وأولِيائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَوَفَّني عَلَى الإِيمانِ بِكَ، وَالتَّصديقِ بِرَسولِكَ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ، وَالبَراءَةِ مِن عَدُوِّهِم؛ فَإِنّي قَد رَضيتُ بِذلِكَ يا رَبِّ.
وتَدعُو لِنَفسِكَ ولِوالِدَيكَ ولِلمُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ، وتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعاءِ.[١]
بيان
قال العلّامة المجلسي قدس سره:
أقول: قد مضى ذكر زيارة العبّاس ٧ في الزيارة الكبيرة المنقولة عن المفيد رحمه الله على وجه أبسط، وذكر الأصحاب في زيارته الصلاة، والخبر خالٍ عنها، ولذا بعض المعاصرين يمنع من الصلاة لغير المعصوم؛ لعدم التصريح في النصوص بالصلاة لهم عند زيارتهم، لكن لو أتى الإنسان بها لا على قصد أنّها مأثورة على الخصوص، بل للعمومات التي في إهداء الصلاة والصدقة والصوم وسائر أفعال الخير للأنبياء
[١]. كامل الزيارات: ص ٤٤٢ ح ٦٧٢، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٧٨ ح ٢.