موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
فِراقَ مَكانِكَ، أن لا يَجعَلَهُ آخِرَ العَهدِ مِنّي ومِن رَجعَتي، وأسأَلُ اللَّهَ الَّذي أبكى عَلَيكَ عَيني أن يَجعَلَهُ سَنَداً لي، وأسأَلُ اللَّهَ الَّذي نَقَلَني إلَيكَ مِن رَحلي[١] وأهلي، أن يَجعَلَهُ ذُخراً لي.
وأسأَلُ اللَّهَ الَّذي أراني مَكانَكَ وهَداني لِلتَّسليمِ عَلَيكَ ولِزِيارَتي إيّاكَ، أن يورِدَني حَوضَكُم، ويَرزُقَني مُرافَقَتَكُم فِي الجِنانِ مَعَ آبائِكَ الصّالِحينَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِم أجمَعينَ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، حَبيبِ اللَّهِ وصَفوَتِهِ، وأمينِهِ ورَسولِهِ، وسَيِّدِ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ، وَصِيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، السَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ المَهدِيّينَ.
السَّلامُ عَلى مَن فِي الحائِرِ مِنكُم، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الباقينَ المُقيمينَ المُسَبِّحينَ، الَّذينَ هُم بِأَمرِ رَبِّهِم قائِمونَ، السَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
وتَقولُ:
سَلامُ اللَّهُ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ، وعِبادِهِ الصّالِحينَ- يَابنَ رَسولِ اللَّهِ- عَلَيكَ وعَلى روحِكَ وبَدَنِكَ، وعَلى ذُرِّيَّتِكَ ومَن حَضَرَكَ مِن أولِيائِكَ، أستَودِعُكَ اللَّهَ وأستَرعيكَ، وأقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ، آمَنّا بِاللَّهِ وبِرَسولِهِ، وبِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اكتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ.
وتَقولُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَتِي
[١]. الرِّحَالُ: يعني الدور والمساكن والمنازل، وهي جمع رَحْل( النهاية: ج ٢ ص ٢٠٩« رحل»).