موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
فَدَخَلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ عَلى تِلكَ الحالِ، فَقالَ: ما يُبكيكَ يا أبا بَكرٍ؟ فَقالَ لَهُ القَومُ: قالَ لَهُ الحُسَينُ ٧ كَذا وكَذا.[١]
١/ ٣
شَهادَةُ امِّهِ فاطِمَةَ ٣
٦٤٩. كشف الغمّة- في خَبرِ شَهادَةِ فاطِمَةَ ٣-:... فَكَشَفَت [أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ] الثَّوبَ عَن وَجهِها فَإِذا بِها قَد فارَقَتِ الدُّنيا، فَوَقَعَت عَلَيها تُقَبِّلُها وهِيَ تَقولُ: فاطِمَةُ، إذا قَدِمتَ عَلى أبيكِ رَسولِ اللَّهِ ٦ فَأَقرِئيهِ عَن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ السَّلامَ.
فَبَينا هِيَ كَذلِكَ دَخَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨، فَقالا: يا أسماءُ، ما يُنيمُ امَّنا في هذِهِ السّاعَةِ؟! قالَت: يَا ابنَي رَسولِ اللَّهِ، لَيسَت امُّكُما نائِمَةً، قَد فارَقَتِ الدُّنيا!
فَوَقَع عَلَيهَا الحَسَنُ ٧ يُقَبِّلُها مَرَّةً، وَيقولُ: يا امّاهُ كَلِّميني قَبلَ أن تُفارِقَ روحي بَدَني.
وأقبَلَ الحُسَينُ ٧ يُقَبِّلُ رِجلَها ويَقولُ: يا امّاه أنَا ابنُكِ الحُسَينُ، كَلِّميني قَبلَ أن يَنصَدِعَ قَلبي فَأَموتَ.
قالَت لَهُما أسماءُ: يَا ابنَي رَسولِ اللَّهِ، انطَلِقا إلى أبيكُما عَلِيٍّ فَأَخبِراهُ بِمَوتِ امِّكُما.
فَخَرَجا حَتّى إذا كانا قُربَ المَسجِدِ رَفَعا أصواتَهُما بِالبُكاءِ، فَابتَدَرَهُما جَميعُ
[١]. الجعفريّات: ص ٢١٢ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه :. وقد جاء في أكثر المصادر اسم« الحسن» بدل« الحسين» ٨ منها: علل الشرائع: ص ١٨٨ ح ٢، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٤٠؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٤٢، كنز العمّال: ج ٥ ص ٦١٦ ح ١٤٠٨٤ و ١٤٠٨٥.