موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٤
الإِسلامِ، فَعَجِّل عَلَيهِم قَبلَ أن يُفشَى الخَبَرُ فَيَمتَنِعوا.[١]
٩٤٥. الملهوف: أحضَرَ الوَليدُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ وَاستَشارَهُ في أمرِ الحُسَينِ ٧. فَقالَ: إنَّهُ لا يَقبَلُ، ولَو كُنتُ مَكانَكَ لَضَرَبتُ عُنُقَهُ. فَقالَ الوَليدُ: لَيتَني لَم أكُ شَيئاً مَذكوراً. ثُمَّ بَعَثَ إلَى الحُسَينِ ٧.[٢]
١/ ٤
دَعوَةُ الوَليدِ الإِمامَ ٧ لأِخذِ البَيعَةِ مِنه
٩٤٦. تاريخ الطبري عن أبي مخنف- في دَعوَةِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧ وَابنِ الزُّبَيرِ مِن قِبَلِ الوَليدِ-: أرسَلَ عَبدَ اللَّهِ بنَ عَمرِو بنِ عُثمانَ- وهُوَ إذ ذاكَ غُلامٌ حَدَثٌ- إلَيهِما يَدعوهُما، فَوَجَدَهُما فِي المَسجِدِ وهُما جالِسانِ، فَأَتاهُما في ساعَةٍ لَم يَكُنِ الوَليدُ يَجلِسُ فيها لِلنّاسِ ولا يَأتِيانِهِ في مِثلِها، فَقالَ: أجيبَا الأَميرَ يَدعوكُما.
فَقالا[٣] لَهُ: انصَرِفِ الآنَ نَأتيهِ.
ثُمَّ أقبَلَ أحَدُهُما عَلَى الآخَرِ، فَقالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ لِلحُسَينِ ٧: ظُنَّ فيما تَراهُ بَعَثَ إلَينا في هذِهِ السّاعَةِ الَّتي لَم يَكُن يَجلِسُ فيها؟
فَقالَ حُسَينٌ ٧: قَد ظَنَنتُ أرى طاغِيَتَهُم قَد هَلَكَ، فَبَعَثَ إلَينا لِيَأخُذَنا بِالبَيعَةِ قَبلَ أن يَفشُوَ فِي النّاسِ الخَبَرُ. فَقالَ: وأنَا ما أظُنُّ غَيرَهُ.[٤]
٩٤٧. الإمامة والسياسة: ذَكَروا أنَّ خالِدَ بنَ الحَكَمِ ... أرسَلَ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧،
[١]. الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٢٢٦.
[٢]. الملهوف: ص ٩٧، مثير الأحزان: ص ٢٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٤.
[٣]. في المصدر:« فقال»، والصواب ما أثبتناه كما في الكامل في التاريخ.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٣٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٢٩، تذكرة الخواصّ: ص ٢٣٦، الأخبار الطوال: ص ٢٢٧ نحوه، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٤٧.