موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢
٦١٢. الكافي بسندٍ معتبر عن أبي بصير عن أبي جعفر [الباقر] ٧: يَكونُ تِسعَةُ أئِمَّةٍ بَعدَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، تاسِعُهُم قائِمُهُم.[١]
٦١٣. كمال الدين بسندٍ معتبر عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر [الباقر] ٧: إنَّ أقرَبَ النّاسِ إلَى اللَّهِ عز و جل، وأعلَمَهُم بِهِ، وأرأَفَهُم بِالنّاسِ، مُحَمَّدٌ ٦ وَالأَئِمَّةُ :، فَادخُلوا أينَ دَخَلوا، وفارِقوا مَن فارَقوا- عَنى بِذلِكَ حُسَيناً ووُلدَهُ :- فَإِنَّ الحَقَّ فيهِم، وهُمُ الأَوصِياءُ، ومِنهُمُ الأَئِمَّةُ، فَأَينَما رَأَيتُموهُم فَاتَّبِعوهُم.[٢]
٦١٤. علل الشرائع عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر [الباقر] ٧، قال: سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل:
«النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فيمَن نَزَلَت؟
قالَ: نَزَلَت فِي الإِمرَةِ، إنَّ هذِهِ الآيَةَ جَرَت فِي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، وفي وُلدِ الحُسَينِ ٧ مِن بَعدِهِ، فَنَحنُ أولى بِالأَمرِ وبِرَسولِ اللَّهِ ٦ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُهاجِرينَ.[٣]
٦١٥. الكافي عن إسماعيل بن جابر: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ ٧: أعرِضُ عَلَيكَ دينِيَ الَّذي أدينُ اللَّهَ عز و جل بِهِ.
قالَ: فَقالَ: هاتِ، قالَ: فَقُلتُ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللَّهِ، وأنَّ عَلِيّاً ٧ كانَ إماماً
[١]. الكافي: ج ١ ص ٥٣٣ ح ١٥، الخصال: ص ٤١٩ ح ١٢، الغيبة للطوسي: ص ١٤٠ ح ١٠٤، الغيبة للنعماني: ص ٩٤ ح ٢٥، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٩٦، دلائل الإمامة: ص ٤٥٣ ح ٤٣١ وفيه« يكون منّا تسعة» بدل« يكون تسعة أئمّة»، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٩٢ ح ٣ وراجع: كمال الدين: ص ٢٦١ ح ٧.
[٢]. كمال الدين: ص ٣٢٨ ح ٨، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١٣٦ ح ٢.
[٣]. علل الشرائع: ص ٢٠٦ ح ٤، الكافي: ج ١ ص ٢٨٨ ح ٢، الإمامة والتبصرة: ص ١٧٨ ح ٣٠ وليس فيهما« في الحسين بن عليّ»، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٥٦ ح ١٦.