موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
ومُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ٧، وَالخَيرُ يُعطيهِ اللَّهُ مَن يَشاءُ، فَقالَ لَهُ: فَأَنتَ جُعِلتُ فِداكَ؟ قالَ:
هذَا الأَمرُ يَجري لِآخِرِنا ما يَجري لِأَوَّلِنا.[١]
٦٢٨. الأمالي للطوسي عن إبراهيم المخارقي: وَصَفتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ٧ ديني، فَقُلتُ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّداً ٦ رَسولُ اللَّهِ، وأنَّ عَلِيّاً ٧ إمامٌ عَدلٌ بَعدَهُ، ثُمَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ٧، ثُمَّ أنتَ.
فَقالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ، ثُمَّ قالَ: اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا اللَّهَ، عَلَيكُم بِالوَرَعِ وصِدقِ الحَديثِ، وأداءِ الأَمانَةِ، وعِفَّةِ البَطنِ وَالفَرجِ، تَكونوا مَعَنا بِالرَّفيقِ الأَعلى.[٢]
٦٢٩. مختصر بصائر الدرجات عن يونس بن ظبيان: دَخَلتُ عَلَى الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ٧ ...
ثُمَّ قالَ: يا يونُسُ، إذا أرَدتَ العِلمَ الصَّحيحَ فَعِندَنا أهلَ البَيتِ، فَإِنّا وَرِثناهُ واوتينا شَرحَ الحِكمَةِ وفَصلَ الخِطابِ، فَقُلتُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، فَكُلُّ مَن كانَ مِن أهلِ البَيتِ وَرِثَ ما وَرِثَ وُلدُ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ ٨؟ فَقالَ: ما وَرِثَهُ إلَّاالأَئِمَّةُ الاثنا عَشَرَ، قُلتُ:
سَمِّهِم لي يَابنَ رَسولِ اللَّهِ.
قالَ: أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، وبَعدَهُ الحَسَنُ ٧، وبَعدَهُ الحُسَينُ ٧، وبَعدَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧، وبَعدَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ٧، وبَعدَهُ أنَا، وبَعدي موسى ٧ وَلَدي، وبَعدَ موسى عَلِيٌّ ٧ ابنُهُ، وبَعدَ عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ ٧، وبَعدَ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ ٧، وبَعدَ عَلِيٍّ الحَسَنُ ٧، وَبعدَ الحَسَنِ الحُجَّةُ ٧، اصطَفانَا اللَّهُ وطَهَّرَنا، واوتينا ما لَم يُؤتَ أحَداً
[١]. المحاسن: ج ١ ص ٤٤٩ ح ١٠٣٧، شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٢٤ ح ٢٠٩ نحوه وفيه« عمرو» بدل« عمر»، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٤ ح ٥.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٢٢٢ ح ٣٨٤، بشارة المصطفى: ص ١٠٩، رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧١٨ ح ٧٩٤ عن نوح بن إبراهيم المخارقي نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣ ح ٣.