موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
إنَّما حَدَّثتُكَ لِتَكونَ مِن شُهَداءِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى في أرضِهِ.[١][٢]
٦٢٦. رجال الكشّي عن يوسف: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ ٧: أصِفُ لَكَ دينِيَ الَّذي أدينُ اللَّهَ بِهِ، فَإِن أكُن عَلى حَقٍّ فَثَبِّتني، وإن أكُن عَلى غَيرِ الحَقِّ فَرُدَّني إلَى الحَقِّ. قالَ: هاتِ.
قالَ: قُلتُ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ٦، وأنَّ عَلِيّاً ٧ كانَ إمامي، وأنَّ الحَسَنَ ٧ كانَ إمامي، وأنَّ الحُسَينَ ٧ كانَ إمامي، وأنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ كانَ إمامي، وأنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ ٧ كانَ إمامي، وأنتَ جُعِلتُ فِداكَ عَلى مِنهاجِ آبائِكَ. قالَ: فَقالَ عِندَ ذلِكَ مِراراً: رَحِمَكَ اللَّهُ.
ثُمَّ قالَ: هذا وَاللَّهِ دينُ اللَّهِ، ودينُ مَلائِكَتِهِ، وديني ودينُ آبائي، لا يَقبَلُ اللَّهُ غَيرَهُ.[٣]
٦٢٧. المحاسن عن معاذ بن مسلم: أدخَلتُ عُمَرَ أخي عَلى أبي عَبدِاللَّهِ ٧، فَقُلتُ لَهُ: هذا عُمَرُ أخي، وهُوَ يُريدُ أن يَسمَعَ مِنكَ شَيئاً، فَقالَ لَهُ: سَل عَمّا شِئتَ، فَقالَ: أسأَلُكَ عَنِ الَّذي لا يَقبَلُ اللَّهُ مِنَ العِبادِ غَيرَهُ، ولا يَعذِرُهُم عَلى جَهلِهِ.
فَقالَ: شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ ٦، وَالصَّلَواتُ الخَمسُ، وصِيامُ شَهرِ رَمَضانَ، وَالغُسلُ مِنَ الجَنابَةِ، وحِجُّ البَيتِ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ مِن عِندِ اللَّهِ جُملَةً، وَالائتِمامُ بِأَئِمَّةِ الحَقِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ، فَقالَ عُمَرُ: سَمِّهِم لي أصلَحَكَ اللَّهُ.
فَقالَ: عَلِيٌّ أميرُ المُؤمِنينَ ٧، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧،
[١]. يحتمل أن تكون إشارة للآية ٨٩ من سورة النحل:« وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ».
[٢]. الكافي: ج ١ ص ١٨١ ح ٥، الاصول الستّة عشر: ص ٩٠ بزيادة« ثُمّ إمامكم اليوم» بعد« محمّد بن عليّ إماماً».
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٢١ ح ٧٩٧، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٨ ح ٩.