موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
أحَدٌ قَبلَكَ ولا أحَدٌ بَعدَكَ لِرَجُلَينِ أشرَفَ ولا أفضَلَ مِنّا.[١]
٧٦٠. الاحتجاج- في خَبرِ مُعاوِيَةَ وقَد كَتَبَ إلَيهِ الحُسَينُ ٧ فيهِ تَقريعٌ عَظيمٌ وتَوبيخٌ بَليغٌ-:
فَما كَتَبَ إلَيهِ مُعاوِيَةُ بِشَيءٍ يَسوؤُهُ، ولا قَطَعَ عَنهُ شَيئاً كانَ يَصِلُهُ بِهِ، كانَ يَبعَثُ إلَيهِ في كُلِّ سَنَةٍ ألفَ ألفِ دِرهَمٍ، سِوى عُروضٍ وهَدايا مِن كُلِّ ضَربٍ.[٢]
٧٦١. علل الشرائع: كانَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ ابنا عَلِيٍّ ٧ يَأخُذانِ مِن مُعاوِيَةَ الأَموالَ، فَلا يُنفِقانِ مِن ذلِكَ عَلى أنفُسِهِما وعَلى عِيالِهِما ما تَحمِلُهُ الذُّبابَةُ بِفيها[٣].[٤]
٧٦٢. مطالب السؤول: نُقِلَ أنَّ مُعاوِيَةَ لَمّا قَدِمَ مَكَّةَ وَصَلَهُ [أيِ الإِمامَ الحُسَينَ ٧] بِمالٍ كَثيرٍ وثِيابٍ وافِرَةٍ وكُسُواتٍ وافِيَةٍ، فَرَدَّ الجَميعَ عَلَيهِ ولَم يَقبَلْهُ مِنهُ.[٥]
راجع: ج ١ ص ٣٨٢ (القسم الثاني/ الفصل الرابع/ قصص من جوده وسخائه).
[١]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١١٣ و ج ٥٩ ص ١٩٣ وفيه« سكيناً» بدل« سكّيتاً».
[٢]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٩٣، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٣ ح ٢.
[٣]. في المصدر:« ما تحمله الدابّة بفيئها»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. علل الشرائع: ص ٢١٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٣ ح ٢.
[٥]. مطالب السؤول: ص ٧٣، الفصول المهمّة: ص ١٧٥؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٣٤.