موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
فَقالَ: نُعِيَ إلَيَّ حُسَينٌ، واتيتُ بِتُربَتِهِ، واخبِرتُ بِقاتِلِهِ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لا يُقتَلُ بَينَ ظَهرانَي قَومٍ لا يَمنَعونَهُ[١] إلّاخالَفَ اللَّهُ بَينَ صُدورِهِم وقُلوبِهِم، وسَلَّطَ عَلَيهِم شِرارَهُم، وألبَسَهُم شِيَعاً، ثُمَّ قالَ: واهاً لِفِراخِ آلِ مُحَمَّدٍ ٦ مِن خَليفَةٍ مُستَخلَفٍ مُترَفٍ، يَقتُلُ خَلَفي وخَلَفَ الخَلَفِ.
فَلَمّا بَلَغتُ عَشَرَةً قالَ: الوَليدُ اسمُ فِرعَونَ، هادِمُ شَرائِعِ الإِسلامِ، بَينَ يَدَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتٍ يَسُلُّ اللَّهُ سَيفَهُ، فَلا غِمادَ لَهُ، وَاختَلَفَ النّاسُ، فَكانوا هكَذا- وشَبَكَ بَينَ أصابِعِه-.
ثُمَّ قالَ: بَعدَ العِشرينَ ومِئَةٍ مَوتٌ سَريعٌ، وقَتلٌ ذَريعٌ، فَفيهِ هَلاكُهُم، ويَلِي عَلَيهِم رَجُلٌ مِن وُلدِ العَبّاسِ.[٢]
راجع: ص ٢٧٢ ح ٨٠٨ و ص ٢٧٤ ح ٨١٠.
و- وَيلٌ لِمَن قَتَلَهُ
٨٦٣. الأمالي للشجري بإسناده عن رسول اللَّه ٦: يُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِظَهرِ الكوفَةِ، الوَيلُ لِقاتِلِهِ، وخاذِلِهِ، وتارِكِ نُصرَتِهِ.[٣]
٨٦٤. كامل الزيارات عن عمر بن هبيرة: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ في حِجرِهِ، يُقَبِّلُ هذا مَرَّةً، وهذا مَرَّةً، ويَقولُ لِلحُسَينِ ٧: إنَّ الوَيلَ لِمَن يَقتُلُكَ.[٤]
[١]. في المصدر:« لا يمنعوه»، والصواب ما أثبتناه كما في كنز العمّال و مقتل الحسين ٧ للخوارزمي.
[٢]. المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٣٨ ح ٥٦ وج ٣ ص ١٢٠ ح ٢٨٦١ وليس فيه« أتتكم الموتة»، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٦٠ عن معاذ بن جبلة وفيه« مصفرّ» بدل« متغيّر»، كنز العمّال: ج ١١ ص ١٦٦ ح ٣١٠٦١؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦٩، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١١٧، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٣٩ ح ١٠٨١ نحوه.
[٣]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٨٣ عن موسى بن إبراهيم المروزي عن الإمام الكاظم عن آبائه :، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١١٧.
[٤]. كامل الزيارات: ص ١٤٧ ح ١٧٣، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٠٢ ح ١١.