موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
مَرضِيّاً ثَبَتُّ عَلَيهِ حَتّى ألقَى اللَّهَ عز و جل، فَقالَ: هاتِ يا أبَا القاسِمِ!
فَقُلتُ: إنّي أقولُ: إنَّ اللَّهَ- تَبارَكَ وتَعالى- واحِدٌ ... وإنَّ مُحَمَّداً ٦ عَبدُهُ ورَسولُهُ خاتَمُ النَّبِيّينَ، فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ، وإنَّ شَريعَتَهُ خاتَمَةُ الشَّرائِعِ، فَلا شَريعَةَ بَعدَها إلى يَومِ القِيامَةِ.
وأقولُ: إنَّ الإِمامَ وَالخَليفَةَ ووَلِيَّ الأَمرِ بَعدَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، ثُمَّ الحَسَنُ ٧، ثُمَّ الحُسَينُ ٧، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ٧، ثُمَّ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ٧، ثُمَّ موسَى بنُ جَعفَرٍ ٧، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ موسى ٧، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ٧، ثُمَّ أنتَ- يا مَولايَ- ....
فَقالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ٧: يا أبَا القاسِمِ! هذا وَاللَّهِ دينُ اللَّهِ الَّذيِ ارتَضاهُ لِعِبادِهِ، فَاثبُت عَلَيهِ، ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وفِي الآخِرَةِ.[١]
[١]. كمال الدين: ص ٣٧٩ ح ١، التوحيد: ص ٨١ ح ٣٧، صفات الشيعة: ص ١٢٧ ح ٦٨، الأمالي للصدوق: ص ٤١٩ ح ٥٥٧، كفاية الأثر: ص ٢٨٢، روضة الواعظين: ص ٣٩، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٣١٥، إعلام الورى: ج ٢ ص ٢٤٤، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٤١٢ ح ٢.