موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٧
الحُسَينِ ٧ فِي اللَّيلِ فَاستَدعاهُ.[١]
٩٣٤. تاريخ اليعقوبي: مَلَكَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ- وامُّهُ ميسونُ بِنتُ بَحدَلٍ الكَلبِيِّ- في مُستَهَلِّ رَجَبٍ سَنَةَ ٦٠ ه ... وكانَ غائِباً، فَلَمّا قَدِمَ دِمَشقَ كَتَبَ إلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ- وهُوَ عامِلُ المَدينَةِ-: إذا أتاكَ كِتابي هذا، فَأَحضِرِ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وعَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ، فَخُذهُما بِالبَيعَةِ لي، فَإِنِ امتَنَعا فَاضرِب أعناقَهُما، وَابعَث لي بِرُؤوسِهِما، وخُذِ النّاسَ بِالبَيعَةِ، فَمَنِ امتَنَعَ فَأَنفِذ فيهِ الحُكمَ، وفِي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ وعَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ، وَالسَّلامُ.[٢]
٩٣٥. الملهوف: لَمّا تُوُفِّيَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ- وذلِكَ في رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ مِنَ الهِجرَةِ- كَتَبَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ إلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ- وكانَ أميراً بِالمَدينَةِ- يَأمُرُهُ بِأَخذِ البَيعَةِ لَهُ عَلى أهلِها وخاصَّةً عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، ويَقولُ لَهُ: إن أبى عَلَيكَ فَاضرِب عُنُقَهُ وَابعَث إلَيَّ بِرَأسِهِ.[٣]
٩٣٦. المناقب لابن شهر آشوب: لَمّا ماتَ مُعاوِيَةُ، كَتَبَ يَزيدُ إلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ[٤] بنِ أبي سُفيانَ بِالمَدينَةِ يَأخُذُ[٥] البَيعَةَ مِن هؤُلاءِ الأَربَعَةِ[٦] أخذاً ضَيِّقاً لَيسَت فيهِ رُخصَةٌ: فَمَن تَأَبّى عَلَيكَ مِنهُم فَاضرِب عُنُقَهُ وَابعَث إلَيَّ بِرَأسِهِ.[٧]
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ٣٢، روضة الواعظين: ص ١٨٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٤ وليس فيه« ولا يرخّص له في التأخّر عن ذلك»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٤ الرقم ٢ وراجع: أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٨.
[٢]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤١.
[٣]. الملهوف: ص ٩٦، مثير الأحزان: ص ٢٣، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٤.
[٤]. في المصدر:« عُقبة»، والصواب ما أثبتناه.
[٥]. في بحار الأنوار:« بِأخذ» بدل« يأخذ»، و هو الأنسب للسياق.
[٦]. أي: الحسين بن علي ٧ و عبد اللَّه بن عمر و عبد اللَّه بن الزبير و عبد الرحمن بن أبي بكر.
[٧]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٨٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٥؛ تذكرة الخواصّ: ص ٢٣٥ نحوه.