موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤
روحي جِسمي إمامٌ مِن بَعدي، وعِندَ اللَّهِ جَلَّ اسمُهُ فِي الكِتابِ، وِراثَةً مِنَ النَّبِيِّ ٦ أضافَهَا اللَّهُ عز و جل لَهُ في وِراثَةِ أبيهِ وامِّهِ، فَعَلِمَ اللَّهُ أنَّكُم خِيَرَةُ خَلقِهِ، فَاصطَفى مِنكُم مُحَمَّداً ٦، وَاختارَ مُحَمَّدٌ عَلِيّاً ٧، وَاختارَني عَلِيٌّ ٧ بِالإِمامَةِ، وَاختَرتُ أنَا الحُسَينَ ٧.[١]
٥٩٧. الإرشاد عن زياد المخارقي: لَمّا حَضَرَتِ الحَسَنَ ٧ الوَفاةُ، استَدعَى الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ ... ثُمَّ وَصّى ٧ إلَيهِ بِأَهلِهِ ووُلدِهِ وتَرِكاتِهِ، وما كانَ وَصّى بِهِ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ حينَ استَخلَفَهُ وأهَّلَهُ لِمَقامِهِ، ودَلَّ شيعَتَهُ عَلَى استِخلافِهِ، ونَصَبَهُ لَهُم عَلَماً مِن بَعدِهِ.[٢]
٥٩٨. الكافي عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] ٧- في بَيانِ الوِلايَةِ-: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ حَضَرَهُ الَّذي حَضَرَ، فَدَعا عَلِيّاً، فَقالَ: يا عَلِيُّ! إنّي اريدُ أن أئتَمِنَكَ عَلى مَا ائتَمَنَنِيَ اللَّهُ عَلَيهِ... ثُمَّ إنَّ الحَسَنَ ٧ حَضَرَهُ الَّذي حَضَرَهُ، فَسَلَّمَ ذلِكَ إلَى الحُسَينِ ٧.[٣]
٥٩٩. كفاية الأثر عن الأصبغ عن الحسن بن عليّ ٧: الأَئِمَّةُ بَعدَ رَسولِ اللَّهِ ٦ اثنا عَشَرَ، تِسعَةٌ مِن صُلبِ أخِي الحُسَينِ، ومِنهُم مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ.[٤]
٦٠٠. عيون المعجزات- في ذِكرِ الإِمامِ الحَسَنِ ٧ وهُوَ في ساعاتِهِ الأَخيرَةِ-: ودَخَلَ عَلَيهِ أخوهُ الحُسَينُ ٧، فَقالَ: كَيفَ تَجِدُ نَفسَكَ؟ قالَ: أنَا في آخِرِ يَومٍ مِنَ الدُّنيا وأوَّلِ يَومٍ مِنَ الآخِرَةِ، عَلى كُرهٍ مِنّي لِفِراقِكَ وفِراقِ إخوَتي.
[١]. الكافي: ج ١ ص ٣٠٠ ح ٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٢٢، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٧٤ ح ٢.
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٧، روضة الواعظين: ص ١٨٥، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢١١، إعلام الورى: ج ١ ص ٤١٤ وليس فيه ذيله من« وأهله لمقامه»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٥٦ ح ٢٥.
[٣]. الكافي: ج ١ ص ٢٩١ ح ٦.
[٤]. كفاية الأثر: ص ٢٢٣، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢٨، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٨٣ ح ١.