موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
الفصل الثاني
إنباءُ النَّبِيِّ ٦ بِشَهادَةِ الحُسَينِ ٧
٢/ ١
إنباؤُهُ بِشَهادَتِهِ عِندَ وِلادَتِهِ
٨٠٣. الأمالي للصدوق عن صفيّة بنت عبدالمطّلب: لَمّا سَقَطَ الحُسَينُ ٧ مِن بَطنِ امِّهِ، فَدَفَعتُهُ إلَى النَّبِيِّ ٦، فَوَضَعَ النَّبِيُّ لِسانَهُ في فيهِ، وأقبَلَ الحُسَينُ ٧ عَلى لِسانِ رَسولِ اللَّهِ ٦ يَمُصُّهُ، فَما كُنتُ أحسَبُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَغذوهُ إلّالَبَناً أو عَسَلًا.
قالَت: فَبالَ الحُسَينُ ٧، فَقَبَّلَ النَّبِيُّ ٦ بَينَ عَينَيهِ، ثُمَّ دَفَعَهُ إلَيَّ وهُوَ يَبكي، ويَقولُ: لَعَنَ اللَّهُ قَوماً هُم قاتِلوكَ يا بُنَيَّ. يَقولُها ثَلاثاً.
قالَت: فَقُلتُ: فِداكَ أبي وامّي، ومَن يَقتُلُهُ؟ قالَ: بَقِيَّةُ الفِئَةِ الباغِيَةِ مِن بَني امَيَّةَ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ![١]
٨٠٤. المناقب للكوفي عن ابن عبّاس: لَمّا كانَ مَولِدُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما، وكانَت قابِلَتَهُ صَفِيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فَدَخَلَ عَلَيهَا النَّبِيُّ ٦ فَقالَ: يا عَمَّةُ، ناوِلِيني وَلَدي. قالَت: فِداكَ الآباءُ وَالامَّهاتُ، كَيفَ اناوِلُكَهُ ولَم اطَهِّرهُ بَعدُ؟
[١]. الأمالي للصدوق: ص ١٩٩ ح ٢١٢، روضة الواعظين: ص ١٧٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٣ ح ١٧.